العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٦٤ - لا يحاسب الله الناس إلا على قدر معرفتهم ، وما بيَّن لهم
فرقد عن أبي الحسن زكريا بن يحيى ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم.
ـ محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن ابن الطيار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم.
ـ وبهذا الاِسناد ، عن يونس ، عن حماد ، عن عبدالاَعلى قال : قلت لاَبي عبدالله ٧ : أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال : فقال: لا ، قلت : فهل كلفوا المعرفة؟ قال : لا ، على الله البيان : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، ولا يكلف الله نفساً ما آتاها ، قال : وسألته عن قوله : وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ، قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه.
ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عز وجل : وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه. وقال : فألهمها فجورها وتقويها ، قال : بين لها ما تأتي وما تترك ، وقال : إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ، قال : عرفناه ، إما آخذ وإما تارك. وعن قوله : وإما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ، قال : عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون؟ وفي رواية : بينا لهم.
ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الاَحمر عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أكتب فأملى علي : إن من قولنا أن الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولاً وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول الله ٩ عن الصلاة فقال : أنا أنيمك وأنا أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون إذا نام عنها هلك ، وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك ، فإذا شفيتك فأقضه.