العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٥٧ - الهداية والاِضلال من الله تعالى لكن الاِضلال باستحقاق العبد
ـ الكافي ج ١ ص ١٦٥
باب الهداية أنها من الله عز وجل : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن إسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت بن سعيد قال : قال أبوعبدالله : يا ثابت ما لكم وللناس ، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحداً إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الاَرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبداً يريد الله ضلالته ما استطاعوا أن يهدوه ، ولو أن أهل السماوات وأهل الاَرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبداً يريد الله هدايته ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس ولا يقول أحد : عمي وأخي وابن عمي وجاري ، فإن الله إذا أراد بعبد خيراً طيب روحه فلا يسمع معروفاً إلا عرفه ولا منكراً إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره.
ـ علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال : إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكاً يسدده ، وإذا أراد بعبد سوءاً نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطاناً يضله ، ثم تلا هذه الآية : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاِسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء.
ـ دعائم الاِسلام ج ١ ص ١٣
وروينا عن أمير المؤمنين علي بن أبى طالب صلوات الله عليه أنه سئل ما الاِيمان وما الاِسلام؟
فقال : الاِسلام الاِقرار والاِيمان الاِقرار والمعرفة فمن عرفه الله نفسه ونبيه وإمامه ثم أقر بذلك فهو مؤمن.
قيل له : فالمعرفة من الله والاِقرار من العبد؟