العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٢٩ - نبينا
وافقه وقبس من مصباح النور المقدم اهتدى إلى سره ، واستبان واضح أمره ، ومن أبلسته الغفلة استحق السخط.
ثم انتقل النور إلى غرائزنا ، ولمع في أئمتنا ، فنحن أنوار السماء وأنوار الاَرض ، فبنا النجاء ، ومنا مكنون العلم ، والينا مصير الاَمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتمة الائمة ، ومنقذ الاَمة ، وغاية النور ، ومصدر الاَمور ، فنحن أفضل المخلوقين ، وأشرف الموحدين ، وحجج رب العالمين ، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا ، وقبض على عروتنا.انتهى. وروى شبيهاً به ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص١٢٨ ـ ١٣٠
ـ علل الشرائع ج ١ ص ٥
حدثنا الحسن بن محمد سعيد الهاشمي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم ابن فرات الكوفي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني ، قال حدثني أبوالفضل العباس بن عبدالله البخاري ، قال حدثنا محمد بن القاسم بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، قال حدثنا عبدالسلام بن صالح الهروي ، عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب : قال : قال رسول الله ٩ : ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم عليه مني ، قال علي ٧ فقلت يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال : يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي وللاَئمة من بعدك ، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا. يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا ، يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الاَرض ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ، وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه ، لاَن أول ما خلق الله عز وجل خلق أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتحميده ، ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا