العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٧١ - من روايات عالم الاَظلة
ـ الكافي ج ١ ص ٤٤١
علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن علي بن حماد ، عن المفضل قال : قلت لاَبي عبدالله ٧ : كيف كنتم حيث كنتم في الاَظلة؟ فقال : يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده أحد غيرنا ، في ظلة خضراء نسبحه ونقدسه ونهلله ونمجده ، وما من ملك مقرب ولا ذي روح غيرنا ، حتى بدا له في خلق الاَشياء ، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم ، ثم أنهى علم ذلك إلينا. انتهى. والمقصود بقوله ٧ : ثم أنهى علم ذلك إلينا ، شبيه قوله تعالى : وعلم آدم الاَسماء كلها.
ـ الكافي ج ١ ص ٤٣٦
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبدالله بن محمد الجعفري ، عن أبي جعفر ٧ وعن عقبة ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن الله خلق ، فخلق ما أحب مما أحب وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق ما أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال. فقلت : وأي شيَ الظلال؟ قال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شيء وليس بشيء ، ثم بعث الله فيهم النبيين يدعونهم إلى الاِقرار بالله وهو قوله : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولون الله. ثم دعاهم إلا الاِقرار بالنبيين ، فأقر بعضهم وأنكر بعضهم ، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب وأنكرها من أبغض ، وهو قوله : فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل. ثم قال أبو جعفر ٧ : كان التكذيب ثَمَّ.انتهى. ورواه في الكافي ج ٢ ص ١٠ عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عبدالله بن محمد الجعفي وعقبة ، جميعاً عن أبي جعفر ٧ قال .... ورواه في علل الشرائع ج ١ ص ١١٨ رواه في بصائر الدرجات ص٨٠ ، وفيه ( كان التكذيب ثمت ).