العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٦ - كل مولود يولد على الفطرة
إلا للايمان والدين الصحيح ، لكن آباءهم هم الذين أدخلوهم في أحكامهم ، وعبر عن إدخالهم في أحكامهم بقوله : يهودانه وينصرانه.
* *
ـ وقال البخاري في صحيحه ج ٢ ص ٩٧
.... أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ٦ : ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.
ـ وقال في ج ٢ ص ١٠٤ :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ٦ : كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كمثل البهيمة تنتج البهيمة ، هل ترى فيها جدعاء. انتهى. وروى نحوه في ج ٦ ص ٢٠ وفي ج ٧ ص ٢١١ ورواه أحمد في مسنده ج ٢ ص ٢٣٣ كما في رواية البخاري الاَولى. ورواه في ج ٢ ص ٢٧٥ وزاد ( ثم يقول واقرؤوا إن شئتم : فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ).
ـ وروى أحمد في ج ٢ ص ٢٨٢
عن طاوس عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال : كل مولود ولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ، مثل الاَنعام تنتج صحاحاً فتكوى آذانها. انتهى. وروى نحوه في ج ٢ ص ٣٤٦ وج ٣ ص ٣٥٣ وروى نحوه مسلم في ج ٨ ص ٥٢ وأبو داود في ج٢ ص٤١٦ والترمذي ج٣ ص٣٠٣ والحاكم ج٢ ص٣٢٣ وكنزالعمال ج١ ص٢٦٦ والسيوطي في الدر المنثور ج ٢ ص ٢٢٤ وج ٥ ص ١٥٥ والبيهقي في سننه ج ٦ ص ٢٠٢ و ج ٩ ص ١٣٠
ـ وفي شعب الاِيمان ج ١ ص ٩٧ عن أبي هريرة ، وروى عنه أيضاً أن رسول الله ( ص )