العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٧ - تفسير الحديث في مذهب أهل البيت
انتهى. وروى في ج ٢ ص ٤٧ : يا علي إنه من أبغضك في حياتي وبعد موتي مات ميتة جاهلية ، وحوسب بعمله في الاِسلام. يا علي أنت معي في الجنة. انتهى. وروى نحوه في مستدرك الوسائل ج ١٨ ص ١٨١ وص ١٨٧ وص ١٨٢ وفيه ( من مات لا يعرف إمام دهره .. )
ـ وروى محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين ج ١ ص ٣٢٠ ، وروى نحوه في ج ٢ ص٤٨٦ فقال :
محمد بن منصور عن أبي هشام الرفاعي محمد بن يزيد ، عن عبدالله بن ميمون الطهوي ، عن ليث عن مجاهد : عن ابن عمر قال : بينا أنا مع رسول الله ٩ في نخل بالمدينة وهو يطلب علياً إذ انتهى إلى حائط فاطلع فيه فنظر إلى علي وهو يعمل في الاَرض وقد أغبار فقال له : ما ألوم الناس أن يكنوك بأبي تراب. قال ابن عمر : فلقد رأيت علياً تمعر وجهه وتغير لونه واشتد ذلك عليه فقال له النبي ٩ : ألا أرضيك يا علي؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي ، تقضي ديني وتبريء ذمتي. من أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدي فقد ختم الله له بالاَمن والاِيمان ، ومن أحبك بعدك ولم يرك ختم الله له بالاَمن والاِيمان وآمنه يوم الفزع الاَكبر. ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية يهودياً أو نصرانياً ، ويحاسبه الله بما عمل في الاِسلام. ثم قال ابن عمر : لقد سماه الله في أكثر من ثلاثين آية سماه فيها كلها مؤمناً.
وقال في هامشه : هذا الحديث ـ أو قريب منه سند ومتناً ـ رواه الحافظ الطبراني في الحديث : ١٠٠ أو ما حوله من مسند عبدالله بن عمر من كتاب المعجم الكبير : ج٣ من المخطوطة الورق ٢٠ / ب.
ـ ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢١ ، وتوقف في صحته ، قال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه. وقال عن رواية أخرى له : رواه أبو يعلى وفيه زكريا الاِصبهاني وهو ضعيف. وقال عن رواية ثالثة له في ج ٩ ص ١١١ : رواه الطبراني في