العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣١٠ - وتجب معرفتهم لاَن الاَعمال لا تقبل إلا بولايتهم
( وقال في هامشه : أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٤ باختلاف يسير ، عنه في بحار الاَنوار ج ٢٧ ص ١٧١ ح ١٢. الاَحلاس : واحدة حلس بكسر فسكون كحمل وأحمال : كساء يوضع على ظهر البعير تحت القتب ـ لسان العرب ج ٦ ص ٥٤ ، مجمع البحرين ج ٤ ص ٦٣ حلس ، والاَقتاب : جمع قتب وهو بالتحريك : رحل البعير ـ لسان العرب ج١ ص ٦٦٠ ، مجمع البحرين ج ٢ ص ١٣٩ قتب ).
ـ الغدير للاَميني ج ٢ ص ٣٠١
ـ عن ابن عباس في حديث عن النبي ٩ : لو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لاَهل بيت محمد ، دخل النار. أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ ص ١٤٩ وصححه ، والذهبي في تلخيصه.
ـ وأخرج الطبراني في الاَوسط من طريق أبي ليلى ، عن الاِمام السبط الشهيد ، عن جده رسول الله ٩ انه قال : إلزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا. و ذكره الهيثمي في المجمع ٩ ص ١٧٢ ، وابن حجر في الصواعق ، ومحمد سليمان محفوظ في أعجب ما رأيت ١ ص ٨. والنبهاني في الشرف المؤبد ص ٩٦ والحضرمي في رشفة الصادي ص ٤٣.
ـ وأخرج الحافظ السمان في أماليه بإسناده عن رسول الله ٩ : لو أن عبداً عبد الله سبعة آلاف سنة و ( هو ) عمر الدنيا ثم أتى الله عز وجل يبغض علي بن أبي طالب جاحداً لحقه ناكثاً لولايته ، لاَتعس الله خيره وجدع أنفه. وذكره القرشي في شمس الاَخبار ص ٤٠.
ـ وأخرج الخوارزمي في المناقب ص ٣٩ عن النبي ٩ أنه قال لعلي : يا علي لو أن عبداً عبد الله عز وجل مثل ما قام نوح في قومه وكان له مثل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل الله ، ومد في عمره حتى حج ألف عام على قدميه ، ثم قتل بين الصفا والمروة