العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٨٥ - وتجب معرفة الاَئمة لاَن الله تعالى فرض طاعتهم
جعفر ٧ : أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به؟ قال : فقال هات ، قال فقلت : أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله والاِقرار بما جاء به من عند الله ، وأن علياً كان إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسن إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسين إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده علي بن الحسين إماماً فرض الله طاعته حتى انتهى الاَمر إليه ، ثم قلت : أنت يرحمك الله؟ قال : فقال : هذا دين الله ودين ملائكته.
ـ دعائم الاِسلام ج ١ ص ٥٢
... ثم قال أبوعبدالله جعفر بن محمد صلى الله عليه : .... وإنما يقبل الله عز وجل العمل من العباد بالفرائض التي افترضها عليهم بعد معرفة من جاء بها من عنده، ودعاهم إليه ، فأول ذلك معرفة من دعا إليه ، وهو الله الذي لا إلَه إلا هو وحده والاِقرار بربوبيته ، ومعرفة الرسول الذي بلغ عنه ، وقبول ما جاء به ، ثم معرفة الوصي، ثم معرفة الاَئمة بعد الرسل الذين افترض الله طاعتهم في كل عصر وزمان على أهله ، والاِيمان والتصديق بأول الرسل والاَئمة وآخرهم. ثم العمل بما افترض الله عز وجل على العباد من الطاعات ظاهراً وباطناً ، واجتناب ما حرم الله عز وجل عليهم ظاهره وباطنه ....
ـ الهداية للصدوق ص ٦
باب الاِمامة. يجب أن يعتقد أن الاِمامة حق ، كما اعتقد أن النبوة حق ، ويعتقد أن الله عز وجل الذي جعل النبي ٩ نبياً هو الذي جعل الاِمام إماماً ، وأن نصب الاِمام واختياره إلى الله عز وجل ، وأن فضله منه.
ويجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الاِمام ما يلزمنا من طاعة النبي ٩ وكل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الاِمام إلا النبوة ....
باب معرفة الاَئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم.