٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

الصراع بين الأمويين ومبادئ الاسلام - نوري جعفر - الصفحة ٦٩ - الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين

وعندما أراد معاوية أن يمهد الأمر ـ من بعده ـ لإبنه يزيد لفق دعاة السوء جملة قضايا لتغطية فسقه وفجوره. نذكر منها ما يلي :

ذكر محمد بن عبيد الله بن عمرو العتبي ، على ما يروي ابن الأثير [١]. «أن معاوية ـ ومعه إمرأته إبنة قرظة ـ نظر إلى يزيد وأمه ترجله. فلما فرغت منه قبلته بين عينيه. فقالت إبنة قرظة لعن الله ساقي أمك.

فقال معاوية : أما والله لما تفرجت عنه وركاها خير مما تفرجت عنه وركاك.

وكان لمعاوية من أبنة قرظة ـ عبد الله وكان أحمق. فقالت : لا والله ولكنك تؤثر هذا عليه. فقال لها سوف أبين لك ذلك. فأمر فدعى له عبد الله. فلما حضر.

قال أي بني : إني أردت أن أعطيك ما أنت أهله ، ولست بسائل شيئاً إلا أجبتك إليه. فقال : حاجتي أن تشتري لي كلباً فارها وحماراً.

فقال اي بني : أنت حمار واشتري لك حماراً ! اخرج. ثم أحضر يزيد وقال له مثل قوله لأخيه. فخر ساجداً. ثم قال ـ حين رفع رأسه :

الحمد لله الذي بلغ أمير المؤمنين هذه المدة وأراه هذا الرأي. حاجتي أن تعتقني من النار لأن من ولي أمر الامة ثلاثة أيام اعتقه الله من النار.

فتعقد لي ولاية العهد بعدك ، وتوليني العام الصائفة.

وتأذن لي في الحج إذا رجعت ، وتوليني الموسم.

وتزيد لأهل الشام كل رجل عشرة دنانير.

فقال معاوية : قد فعلت. وقبل وجهه وقال لامرأته ـ بنت قرظة ـ كيف رأيت؟ ».


[١] الكامل في التاريخ ٣ | ٣١٧.