الصراع بين الأمويين ومبادئ الاسلام - نوري جعفر - الصفحة ٩١ - الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين
الذي يشربه نفقته ويركب » « امرؤ القيس ـ صاحب لواء الشعراء ـ إلى النار ». « شدة الحر من فيح جهنم فابردوا بالصلاة ». قصوا الشوارب واعفوا اللحى. « خمس من الفطرة : قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط والاستحداد والختان ».
« إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فإن في أحد جناحيه داء وفي الأخر شفاء ».
« لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ». « لا يشرب الرجل من فم السقاء » « من ابتاع محفلة أو مصراة فهو بالخيار فإن شاء أن يردها وإن شاء يمسكها مسكها » « أصدق بيت قاله الشاعر : ألا كل شيء ماخلا الله باطل. » « ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة. » « لا تسبوا الريح فإنها تجيء بالرحمة والعذاب. ولكن سلوا الله خيرها وتعوذوا به من شرها ».
« انظر إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ».
« من أدرك ركعة من صلاة الفجر ـ قبل أن تطلع الشمس ـ فقد أدركها. ومن أدرك ركعة ـ من صلاة العصر ـ قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ».
« اليهود والنصارى لايصبغون. فخالفوا عليهم ».
« غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى » فجرت أربعة انهار من الجنة : الفرات والنيل والسيحان وجيحان ».
« دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها فتأكل من خشاش الارض.
« التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. » « إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تقول اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، مالم يحدث أو يقوم. »
« لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس ».
« فضل صلاة الجمعة على صلاة أحدكم وحده خمس وعشرون جزء ».
« من صلى على جنازة فلم يمشي معها فليقم حتى تغيب عنه. ومن مشى معها فلا يجلس حتى توضع ».