٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

الصراع بين الأمويين ومبادئ الاسلام - نوري جعفر - الصفحة ١٣٧ - ٢ ـ شرب الخمر

وكان مروان بن محمد يشرب ليلة الثلاثاء وليلة السبت [١]. »

للخمر كما لا يخفى مضار يتعدى أثرها شخص من يتعاطاها فينتظم الاخرين من ذوي العلاقة ـ من طرف قريب أو بعيد ، وبصورة مباشرة. ويتسع مجال ذلك الضرر باتساع مجال علاقات ذلك الشخص بغيره من الناس.

فكيف به إذا كان « امير المؤمنين » و « خليفة للمسلمين » !!!

لقد مر بنا القول أن من ملازمات الخمر الغناء والتبذل والخلاعة. والملوك السابقين ـ على يحدثنا الجاحظ ـ : تقاليد خاصة في هذا الباب.

غير أن الامويين قد أدخلوا على بعضها تحويراً استلزمته طبيعة استهتارهم بالدين وبالاخلاق. فمن أخلاق الملك عند الشرب : « أن يجعل ندماءه طبقات ومراتب ، وأن يخص ويعم ويقرب ويباعد ويرفع ويضع .. وليس من حق الملك أن يبرح مجلسه إلا لقضاء حاجة ... وليس له أن يختار كمية ما يشرب ولا كيفيتها. إنما هذا إلى الملك ... فلما ملك يزيد بن عيد الملك ساوى بين الطبقة العليا والسفلى من الندماء وأفسد أقسام المراتب .. وغلب عليه اللهو ... وهو أول من شتم في وجهه من الخلفاء على جهة الهزل والسخف [٢]. »

ومن المحزن حقا أن يشجع « خليفة المسلمين » المساواة في التبذل والدعارة ويمنعها في المعاملة وتطبيق أسس الشريعة السمحاء. فلم يساو « الخليفة » بين المسلمين في العطاء ، ولكنه ساوى بين ندمائه في الموبقات ليرفع عن نفسه حواجز التبذل والاستهتار.

وروى الجاحظ كذلك ـ في معرض الموازنة بين تبذل الامويين بالنسبة


[١] الجاحظ « التاج في أخلاق الملوك » ص ١٥١ ـ ١٥٤.

[٢] المصدر نفسه » ص ٢١ ـ ٣٠.