موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٠٩ - الفصل الخامس المهدي ـ عليه السلام ـ من الأئمّة الاثني عشر
ويكتمه من قومهِ، ومن الذي يظهر منهم وينقاد له الناس حتى ينزل عيسى بن مريم _ عليه السلام _ على آخرهم فيصلّـي عيسى خلفه ويقول: إنَّكم لاَئمّة لا ينبغي لاَحدٍ أن يتقدَّمكم، فيتقدَّم فيصلّـي بالنّاس وعيسى خلفه في الصفّ، أوَّلهم وخيرهم وأفضلهم ـ وله مثل أُجورهم وأُجورِ مَن أطاعَهُمْ واهتدى بهِم ـ رَسُول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ اسمُهُ: مُحَمَّدٌ وعبداللّه ويس والفتّاح والخاتِمُ والحاشِـرُ والعاقبُ والماحي والقائد ونبي اللّه وصفيّ اللّه وحبيب اللّه [ ١ ]وأنَّه يذكرُ إذا ذُكرَ، من أكْرَمِ خَلْقِ اللّه عَلَى اللّهِ [ ٢ ] وأحبّهم إلى اللّهِ، لم يخلق اللّهُ مَلكاً مُكَرَّماً [ ٣ ]، ولا نبيَّاً مُرسَلاً من آدم فمن سواه خيراً عند اللّه ولا أحبَّ إلى اللّه منه، يُقْعِدهُ يَوْمَ القيامة على عَرشِهِ، ويُشفِّعُهُ في كلِّ من يَشفَعُ فيهِ [ ٤ ]باسمِه جرى القَلَم [ ٥ ] في اللَّوح المحفوظ محمَّدٍ رسول اللّه. وبصحاب اللواء يوم الحشر الاَكبر أخيه ووصيِّه ووزيره وخليفته في أُمّته. ومِنْ أحبِّ خلق اللّهِ إلى اللّهِ بعده عليٌّ ابن عمِّهِ لاَُمِّه وأبيهِ، ووليُّ كل موَمنٍ بعدَهُ، ثُمَّ أحَدَ عَشَـرَ رَجُلاً من وُلْدِ محمَّد وولده، أوَّلهم يُسَمّى باسم ابني هارون شبَّـر وشبَّير و تسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحدٍ، آخرهم الذي يُصلّـي عيسى بن مريم خلفَهُ ـ وذكر باقي الحديث بطولِهِ» [ ٦ ]. ٢ـ عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني _ عليه السلام _ ، قال: «أقبل أمير الموَمنين ـ عليه السلام ـ ومعه الحسن بن عليٍّ _ عليه السلام _ وهو متّكىَ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام فجلس إذ
[١] في بعض النسخ: وجنب اللّه.
[٢] في بعض النسخ: وهو أكرم خلق اللّه عليه.
[٣] في بعض النسخ: ملكاً مقرَّباً.
[٤] في بعض النسخ: في كل من شفع فيه.
[٥] في البحار: صرح القلم.
[٦] غيبة النعماني: ٧٤ ـ ٧٥، الباب الرابع، عن كتاب «سليم بن قيس» بتفاوت يسير، سليم بن قيس: ١٥٢ـ ١٥٤ (أبان عن سليم)، البحار: ١٥|٢٣٦ـ ٢٣٩، و١٦|٨٤ـ ٨٥، و٣٦| ٢١٠ ـ ٢١٢، و٣٨|٥١ـ ٥٤، إثبات الهداة: ١|١٧٩ ـ بعضه، و١|٢٠٤ـ٢٠٥ ـ أوَّله، و ١|٦٥٨ ـ البعض الآخر، العوالم: ١٥|٨٥ـ ٨٦.