موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٢٨ - الفصل الخامس المهدي ـ عليه السلام ـ من الأئمّة الاثني عشر
يَدَهُ عَلَـى رأسِ الحَسَـنِ، ثُمَّ ابني هذا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَـى رَأسِ الحُسين، ثُمَّ ابن ابني هذا وَوَضَعَ يَدَهُ على رَأْسِ الحُسَـينِ، ثُمَّ ابنٌ لَهُ عَلَى اسمِي اسمُهُ مُحَمَّدٌ، باقِرُ عِلْمي وَخازِنُ وَحي اللّهِ، وَسَيُولَد عليٌ في حَياتِكَ يا أَخي فَأقْرأْهُ مِنّي السَّلام، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى الحُسَيْن فَقَالَ سَيُولَدُ لَكَ مُحَمَّدُ بْن عليٍّ في حياتك فَاقرأهُ مِنّي السَّلام، ثُمَّ تَكْمِلَةُ الاثني عَشَـر إِماماً مِنْ وُلْدِكَ يا أخِي. فَقُلْتُ يا نَبيَّ سَمِّهم لي، فَسَمّـاهُمْ لي رَجُلاً رَجُلاً مِنهُمْ واللّهُ ـ يا أخا بَني هلالٍ ـ مهديُّ هذه الاَُمّة الَّذي يملوَ الاَرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً.واللّهِ إنّـي لاَعْرِفُ جَمِيعَ مَنْ يُبايِعُهُ بَيْـنَ الرُّكْنِ والمَقامِ وَأعرِفُ أسْماءَ الجَمِيعِ وَقَبائِلَهُمْ» [ ١ ].
[١] سليم بن قيس: ١٠٣ـ ١٠٨، (قال سليم): ثم لقيت الحسن والحسين ـ صلوات اللّه عليهماـ بالمدينة بعد ما قتل أمير الموَمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما فقالا: صدقت قد حدّثك أبونا علي بهذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم كما حدّثك أبونا سواء لم يزد ولم ينقص.
(قال سليم): ثمّ لقيت علي بن الحسين _ عليه السلام _ وعنده ابنه محمّد بن علي ـ عليهما السلام ـ فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي فقال علي بن الحسين: قد أقرأني أمير الموَمنين عن رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وهو مريض وأنا صبي، ثم قال محمّد : وقد أقرأني جدي الحسين من رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وهو مريض السلام (قال أبان) فحدثت علي بن الحسين بهذا كلّه عن سليم فقال صدق سليم، وقد جاء جابر بن عبد اللّه الاَنصاري إلى ابني وهو غلام يختلف إلى الكتاب فقبّله وأقرأه من رسول اللّه السلام (قال أبان) حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن علي فحدثته بهذا الحديث كلّه لم أترك منه حرفاً فاغرورقت عيناه ثم قال: صدق سليم قد أتاني بعد قتل جدي الحسين _ عليه السلام _ وأنا قاعد عند أبي فحدثني بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي: صدقت قد حدّثك أبي بهذا الحديث عن أمير الموَمنين ونحن شهود، ثم حدثاه ما هما سمعا من رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _، البحـار: ٢|٢٢٨ ـ ٢٣٠، و٣٦|٢٧٣ ـ ٢٧٦، ٩٢|٩٨ ـ ١٠٠، إثبات الهداة: ١|٦٦٤، الاحتجاج: ١|٢٦٤، الصافي: ١|١٩ ـ بعضه، الاِمتاع والموَانسة للتوحيدي: ٣|١٩٧ـ بعضه، نور الثقلين: ١|٥٠٤، البرهان: ١|١٦، الاستنصار: ١٠ ـ ١٣، شرح ابن ميثم البحراني: ٤|١٩ـ ٢١، ابن أبي الحديد: ١١|٣٨ـ٣٩، نهج البلاغة لصبحي الصالح: ٣٢٥ خطبة (٢١٠) ـ من قوله: «إنَّ في أيْدِي الناس حقَّاً وباطلاً ... إلى قوله: فهذه وجُوه ما عليه النّاس في اختلافهم، وعللِهِمْ في رواياتهِم»، شرح النهج لمحمّد عبدة: ٢١٤، تذكرة الخواص، ١٤٣، مرسلاً عن كميل ابن زياد، عنه _ عليه السلام _ ، حلية الاَبرار: ٢|٨١، العياشي: ١|١٤، عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت أمير الموَمنين _ عليه السلام _ يقول: مَا نَزَلَتْ آية على رَسُولِ اللّهِ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ إلاّ أَقْرَأَنِيها وَأَمْلاها عَلَـيَّ، فَأَكْتُبُها بِخَطِّي، وَعَلَّمَني تَأْوِيلَها وَتَفْسِيرَها وَنَاسِخَها وَمَنْسُوخَهَا وَمُحْكَمَهَا وَمُتَشابِهَهَا، وَدَعا اللّهُ لي أَنْ يُعَلِّمَنِي فَهْمَها وَحِفْظَها، فَمَا نَسِيْتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللّهِ ولا علماً أَمْلاهُ عليَّ فَكَتَبْتُهُ، مُنْذُ دَعا لي بما دعا وَمَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللّهُ مِنْ حَلالٍ ولا حَرَامٍ ولا أَمْرٍ ولا نهيٍ كان أو يكونُ مِنْ طَاعَةٍ أو مَعْصِيَةٍ إلاّ عَلَّمْنِيهِ وَحَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَ مِنْهُ حَرْفاً واحِداً، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ على صَدْرِي وَدَعا اللّهَ أن يَمْلاَ قَلْبي عِلْمَاً وَفَهْمَـاً وَحِكْمَةً وَنُوراً (فـ) لَمْ أَنْسَ شَيْئاً وَلَمْ يَفُتْني شَـيْءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ، فَقُلْتُ: يا رَسُولُ اللّهِ أَوَ تََخَوَّفْتَ عليَّ النِّسيَانَ فِيمَا بَعْدُ؟ فَقالَ: لَسْتُ أَتَخَوّفُ عَلَيْكَ نِسياناً ولا جَهْلاً، وَقَدْ أَخْبَـرَني رَبِّـي أَنَّهُ قَدْ اسْتَجَابَ لي فِيكَ وفي شُرَكَائِكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَنْ شُرَكائي مِنْ بَعْدِي؟ قَالَ: الَّذِينَ قَرَنَهُم اللّهُ بِنَفْسِهِ وَبي فَقَالَ: الاَوْصياءُ منّي إلى أنْ يَرِدُوا عَلَيَّ الحَوْضَ كُلُّهُم هَادٍ مُهْتَدٍ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، هُمْ مَعَ القُرآنِ والقُرْآنُ مَعَهُمْ، لا يُفَارِقُهُمْ وَلا يُفَارِقُونَهُ بِهِمْ تُنْصَرُ أُمَّتِـي وَبِهِم يُمْطَرُونَ، وَبِهِمْ يُدْفَعُ عَنْهُمْ وَبِهِم اسْتَجابَ دُعاءَهمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ سَمِّهِمْ لي ، فَقَالَ: ابْنِي هذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ على رَأْسِ الحَسَنِ _ عليه السلام _ ثُمَّ ابني هذَا وَوَضَعَ يَدَهُ على رَأْسِ الحُسَيْـنِ _ عليه السلام _ ، ثُمَّ ابنٌ لَهُ يُقالُ لَهُ عليٌّ وَسَيُولَدُ في حَياتِكَ فَأقْرَأْهُ منّي السَّلامَ، ثُمَّ تَكْمِلَةُ اثني عَشَـرَ مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِـي أَنْتَ [وأُمّي] فَسَمِّهِم لي ، فَسَمَّاهُمْ رَجُلاً رَجُلاً فِيهم وَاللهِ يا أَخَا بَني هِلالٍ مَهْدِيَّ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ الَّذِي يَمْلوَ الاَرضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرَاً وَظُلْماً، وَاللّهِ إنّي لاَعْرِفُ مَنْ يُبَايِعُهُ بَيْـنَ الرُّكْنِ وَالمَقامِ وَأََعْرِفُ أَسْمَـاءَ آبائِهِمْ وَقَبَائِلِهمْ»، تحف العقول: ١٩٣ـ ١٩٦، المسترشد: ٢٩ ـ ٣١، بتفاوت يسير، إلى قوله: «فَقَدْ أَخْبَرَني اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَّهُ اسْتَجَابَ لي فِيكَ» وقال: وهو ما رواه محمّد بن عبد اللّه بن مهران، عن حمّـاد بن عيسى، عن ابن أُذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال: ...، غيبة النعماني: ٧٥. وبهذا الاِسناد (أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، ومحمّد بن همام بن سهيل، وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس الموصلي، عن رجالهم) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: (وأخبرنا به من غير هذه الطرق، هارون بن محمّد قال: حدثني أحمد بن عبيد اللّه بن جعفر بن المعلى الهمداني، قال حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمروبن حرب الكندي قال: حدّثنا عبد اللّه بن المبارك، شيخ لنا كوفي ثقة، قال: حدَّثنا عبد الرزاق بن همام) : ـ كما في المتن بتفاوت يسير، الخصال: ١|٢٥٥ ـ بسند آخر عن سليم، كمال الدين: ١|٢٨٤ ـ ٢٨٦، في ظلال نهج البلاغـة: ٣|٢٤١ ـ ٢٤٧ خطبـة (٢٠٨)، الكافي: ١|٦٢ـ٦٤ـ علي بـن إبراهيـم بن هاشـم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لاَمير الموَمنين _ عليه السلام _ ـ كما في «المتن» بتفاوت يسير ... إلى قوله: «لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسيَانَ وَالجَهْلَ».