البدعة وآثارها الموبقة
(١)
٣ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
البدعة في الكتاب
٩ ص
(٤)
البدعة في السنّة
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
البدعة في لغة العرب
١٨ ص
(٧)
البدعة في اصطلاح العلماء
٢٠ ص
(٨)
٢٧ ص
(٩)
1 ـ التدخّل في الدين بزيادة أو نقيصة
٢٨ ص
(١٠)
2 ـ البدعة إشاعة ودعوة
٣٤ ص
(١١)
3 ـ عدم وجود أصل لها في الدين
٣٥ ص
(١٢)
٣٨ ص
(١٣)
بدعة «ما لم يكن في القرون الثلاثة»
٣٩ ص
(١٤)
بدعة «جعل السلف معياراً للحق والباطل»
٤٧ ص
(١٥)
٥٠ ص
(١٦)
1 ـ المبالغة في التعبّد لله تعالى
٥٠ ص
(١٧)
2 ـ اتّباع الهوى
٥٤ ص
(١٨)
3 ـ حبّ الاستطلاع إلى ما هو دونه
٥٥ ص
(١٩)
4 ـ التعصّب الممقوت
٥٦ ص
(٢٠)
5 ـ التسليم لغير المعصوم
٥٨ ص
(٢١)
٦١ ص
(٢٢)
1 ـ تقسيم البدعة إلى حسنة وسيّئة
٦١ ص
(٢٣)
أصل نشوء هذا التقسيم
٦١ ص
(٢٤)
سؤال وجواب
٦٥ ص
(٢٥)
2 ـ تقسيم البدعة إلى عادية وشرعية
٦٦ ص
(٢٦)
الإسلام بين التزمّت والتحلل من القيود الشرعية
٧٠ ص
(٢٧)
الأصل في العادات الإباحة
٧٧ ص
(٢٨)
3 ـ تقسيم البدعة إلى حقيقيّة وإضافيّة
٧٩ ص
(٢٩)
1 ـ شمول الدليل لجميع الحالات والكيفيات
٨١ ص
(٣٠)
2 ـ التداوم على هيئة أو فرد لا يرجع إلى تخصيص التشريع
٨٢ ص
(٣١)
٨٥ ص
(٣٢)
٩١ ص
(٣٣)
الأوّل التحذير من البدع والمبتدعين
٩١ ص
(٣٤)
الثاني الإشارة إلى وجود الكذّابة على لسانه
٩٢ ص
(٣٥)
الثالث محاولة كتابة الصحيفة
٩٦ ص
(٣٦)
الرابع التعريف بالثقلين
٩٦ ص
(٣٧)
الخامس التعريف بسفينة النجاة
٩٨ ص
(٣٨)
دور أئمة أهل البيت في مكافحة البدع
٩٩ ص
(٣٩)
السادس دعم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
١٠٢ ص
(٤٠)
١٠٥ ص
(٤١)
١١١ ص
(٤٢)
مقدّمة الحقيقةُ بنت البحث
١١١ ص
(٤٣)
المسألة الأُولى القبض بين البدعة والسنّة
١١٣ ص
(٤٤)
كيفيّة صلاة النبيّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في روايات الفريقين
١١٤ ص
(٤٥)
أ ـ حديث أبي حميد الساعدي
١١٤ ص
(٤٦)
ب ـ حديث حمّاد بن عيسى
١١٦ ص
(٤٧)
أدلّة القبض عند أهل السنّة
١١٧ ص
(٤٨)
أ ـ حديث سهل بن سعد
١١٨ ص
(٤٩)
ب ـ حديث وائل بن حجر
١١٩ ص
(٥٠)
ج ـ حديث عبد الله بن مسعود
١٢٠ ص
(٥١)
المسألة الثانية صلاة الضحى
١٢٣ ص
(٥٢)
ما هو حكمها؟
١٢٣ ص
(٥٣)
متى وقتها؟
١٢٤ ص
(٥٤)
كم عدد ركعاتها؟
١٢٤ ص
(٥٥)
أدلّتها؟
١٢٤ ص
(٥٦)
الطائفة الأُولى
١٢٥ ص
(٥٧)
الطائفة الثانية
١٢٧ ص
(٥٨)
الطائفة الثالثة
١٢٩ ص
(٥٩)
موقف الإمامية من صلاة الضحى
١٣٢ ص
(٦٠)
المسألة الثالثة إقامة صلاة التراويح جماعة
١٣٤ ص
(٦١)
1 ـ هل تُسنُّ الجماعة في مطلق النوافل أو لا؟
١٣٤ ص
(٦٢)
2 ـ التراويح لغةً واصطلاحاً
١٣٦ ص
(٦٣)
عدد ركعاتها عند الفريقين
١٣٦ ص
(٦٤)
حكم إقامتها جماعة
١٣٩ ص
(٦٥)
صلاة التراويح في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ
١٤٢ ص
(٦٦)
جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
١٤٧ ص
(٦٧)
التشريع مختصّ بالله سبحانه
١٥٠ ص
(٦٨)
خاتمة المطاف
١٥٤ ص
(٦٩)
المسألة الرابعة الطلاق ثلاثاً دفعة أو دفعات في مجلس واحد
١٥٥ ص
(٧٠)
دراسة الآيات الواردة في المقام
١٥٨ ص
(٧١)
وقفة مع الجصّاص في تفسير الآية
١٦١ ص
(٧٢)
الاستدلال على بطلان الطلاق ثلاثاً
١٦٣ ص
(٧٣)
أوّلا الاستدلال بالكتاب
١٦٤ ص
(٧٤)
ثانياً الاستدلال بالسنّة
١٦٩ ص
(٧٥)
الاجتهاد مقابل النص
١٧٠ ص
(٧٦)
1 ـ نسخ الكتاب بالإجماع الكاشف عن النص
١٧٣ ص
(٧٧)
2 ـ تعزيرهم على ما تعدّوا به حدود الله
١٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣ - بدعة «ما لم يكن في القرون الثلاثة»

والسنّة ، ويفسّرها بمعانيها الحرفية ، من دون إمعان وتدبّر ، ويرفع صوته بأنّ لله يداً ووجهاً ورجلا وأنّه مستقرّ على عرشه .

ومنهم مرجئيّ يكتفي بالإيمان بالقول ، ويقدّمه ويؤخر العمل ويسوق المجتمع إلى التحلل الخلقي وترك الفرائض .

وآخر محكِّم يكفّر كلّ الطوائف الإسلامية غير أهل نحلته ، الذين كانوا يبغضون الخليفتين عثمان وعليّاً ، وكانوا يكفرّون الصدّيق الأعظم عليّ _ عليه السلام _ .

ومعتزلي يؤوّل الكتاب والسنّة بما يوافق معتقده وعقليّته .

وجهميّ ينفي صفات الله كلّها ، وينفي الاستطاعة والقدرة عن الإنسان ، ويحكم بفناء الجنّة والنار ، وقد هلك جهم بن صفوان عام ١٢٨ هـ .

وكرّامي يقول : الإيمان قول باللسان ، وإن اعتقد الكفر بقلبه فهو مؤمن ، وانّه سبحانه جسم لا كالأجسام وقد هلك «كرّام» عام ٢٥٥ هـ .

إلى غير ذلك من المناهج الرجعية التي أفسدت المسلمين والمجتمع الإسلامي بعقائدها الفاسدة ، فكيف يمكن ـ من هذا الجانب ـ وصف هذه القرون خيراً؟!

وأمّا إذا كان الملاك هو صفاء المجتمع من حيث السلم والصلح وسيادة الطمأنينة على المسلمين ، فهذا ما يكذّبه التاريخ ، فانّ القرن الأوّل كان صحيفة سوداء في التاريخ الإسلامي ، وكان قرناً دموياً لم يرَ التاريخ مثله . فكيف يكون خير القرون؟! وأيّ يوم فيه كان يوم الصفاء والصلح؟!

أم يوم قُتل فيه الخليفة عثمان بن عفان في عقر داره بمرآى ومسمع من المهاجرين والأنصار؟

أم يوم فتنة الجمل الذي قتلت فيه عشرات الآلاف من الطرفين بين صحابي وتابعي ، وقد عقب ذلك ترميل النساء وإيتام الأطفال ، وحدوث الأزمة والشدّة؟

أم يوم صفّين الذي خرج فيه أمير الشام بوجه الإمام عليّ _ عليه السلام _ ، الذي بايعه