الحداثة العولمة الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١ - الإرهاب الصهيوني
أي ينبغي للناس أن يكونوا عبيداً للعنصر اليهودي باعتبارهم شعب اللَّه المختار، والذي يقرأ البروتوكولات الصهيونيّة يستشفّ منها وجود نفسيّة معقّدة حاقدة تقف وراء هذه البروتوكولات، وأنّها ليست مبنيّة على اسس عقليّة ومنطقيّة صحيحة، ولهذا فهم يسعون بشتّى الطرق والوسائل لنشر التحلّل الخلقي وتفشّي الجريمة، ولذلك نجدهم يقفون وراء التحلّل الأخلاقي في أمريكا وأوروبا.
وقد سجّلت الإحصائيات أنّ أكثر الدول انتشاراً للسطو المسلّح فيها هي فرنسا، وقد حاولت بعض الدراسات التعرّف على أسباب ذلك، فكانت النتيجة هي تأثير أفلام الجريمة الأمريكيّة في المجتمع.
الهندوس والبوذيّون والثقافة المنحلّة
لا يختلف اثنان على أنّ لكلّ مجتمع أو فئة أو قوميّة ثقافة خاصّة بها، ويحاول أن يؤصّل تلك الثقافة في مجتمعه، ولا يرضى باختراق الثقافات الاخرى لهذا المجتمع، بل إنّه قد يفعل كلّ ما في وسعه لمنع مثل هذا الاختراق، ولا يقتصر ذلك على الثقافة الإسلاميّة، بل حتّى الهندوس والبوذيّين في الهند واليابان أيضاً ضجّوا خوفاً من اختراق هذه الثقافة المنحلّة إلى مجتمعهم، وهذه الثقافة تقف وراءها أصابع صهيونيّة وبصمات إسرائيليّة تهدف إلى ترويج الشذوذ الجنسي، والإجرام، وعبادة الشيطان، واختراع الأديان الزائفة، وتدمير الأديان الاخرى بكلّ الوسائل لغرض فرض الدين اليهودي على تلك المجتمعات بقبول الاستعباد لشعب اللَّه المختار وهم اليهود.
الإرهاب الصهيوني وتشجيع الغرب له
لنعود إلى ما ذكرنا سابقاً من تعريف الارهاب الذي يصف العقيدة التي تحمل أفكاراً هدّامة- لمبادئ وقيم ومعتقدات الدول الاخرى- بأنّها إرهاب ولا بدّ من إدراجها في ضمن قوائم الارهاب ومحاربتها، ولهذا فنحن نقول لمن وضع