الحداثة العولمة الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - الشريعة والدين والفرق بينهما
الشريعة والدين والفرق بينهما
قال تعالى: (وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) [١].
وقال تعالى: (تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً) [٢].
هذه الآيات وغيرها تثبت أبديّة الدين الإسلامي، وأنّه الدين السماوي الخالد.
فقوله تعالى: لِلْعالَمِينَ، هو قول مطلق يشمل كلّ الامم التي تأتي بعد النبيّ محمّد صلى الله عليه و آله.
وقال تعالى: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) [٣].
وقال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) [٤].
[١] سورة الأنبياء: الآية ١٠٧.
[٢] سورة الفرقان: الآية ١.
[٣] سورة الأحزاب: الآية ٤٠.
[٤] سورة آل عمران: الآية ١٩.