الحداثة العولمة الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - الُمقدّمةُ
إلى الثقافة الحسينيّة.
فتكوّن هذا الكتاب الذي بين يديك وهو (الحداثة- العولمة- الارهاب في ميزان النهضة الحسينيّة)، وقد ناقش كلّ موضوع على حدة.
فتناول في الحداثة أهمّ مدارسها (السكولارزم- البلوراليسم- الهرمونطيقا)، وناقش اطروحاتها، وخاض في إشكالاتها، وصحّح قوامها علميّاً، حتّى انتهى إلى فوائد جليّة، لتثبيت العقائد الحقّة، وترسيخ المنهج الأصيل لأهل البيت عليهم السلام.
ثمّ مال في بحثه نحو العولمة، وشذّب أركانها وهذّب قوالبها، ليخرج منها بعولمة الخطاب الحسيني المتجذّر.
وانتهى أخيراً إلى الارهاب، ليذكر التعاريف- التي وضعتها المؤسّسات الدوليّة، والقنوات العالميّة- للارهاب، ليبيّن عيوبها، وأسباب وضعها، ليتسنّى للقارئ الكريم الاطّلاع على ذلك عن كثب، ويرشده إلى أخطارها، وكيفيّة تقييمها، ليستنير سامعها بنور الفكر النابع من مدرسة أهل البيت، ويستلهم الدروس والعبر، وبهذا تمّ الكلام عن بعض الخصوصيّات، التي أردنا إيصالها إلى القارئ الكريم، عن طريق بيان معالم الكتاب، الذي بين يديه.
ولا يسعني في ختام كلامي هذا إلّاأن اقدّم شكري وتقديري لكلّ من أعان وساعد في إكمال هذا الكتاب، وأخصّهم ذكراً سماحة السيّد الجليل هاشم سيّد حسن الموسوي، الذي كان له من الجهد الكبير ما يستحقّ الشكر عليه.
وأدعو اللَّه تعالى أن يزيد في حسناته، وأن يجمعنا وإيّاه مع محمّد وآله الطاهرين، إنّه سميع مجيب.
الشيخ عليّ الأسدي
١٧/ ربيع الأوّل/ ١٤٢٧ ه
الموافق ١٦/ ٤/ ٢٠٠٦ م