تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٢ - ٧٦١٨ م ـ مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد ابن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فاش بن دريم بن القين بن أهور بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو الأسود ، ويقال أبو معبد الكندي
عن الحكم أن عثمان بن عفّان جعل يبكي على المقداد بن الأسود بعد ما مات فقال [١] الزبير ابن العوّام :
| لا ألفينك بعد الموت تندبني | وفي حياتي ما زوّدتني زادا |
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن شهريار ، نا أبو حفص الفلّاس قال : ومات المقداد بن الأسود في خلافة عثمان ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان رجلا آدم ، طوالا ، كثير الشعر ، يصفر لحيته.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الجوهري ، أنا أبو عمر ، أنا أحمد ، نا ابن الفهم.
وأخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو الحسن ، نا ابن أبي الدنيا.
قالا : نا محمّد بن سعد [٢] ، أنا محمّد بن عمر ، نا موسى بن يعقوب ، عن عمّته عن أمها كريمة بنت المقداد قالت : مات المقداد بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة ، فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة بالبقيع ، وصلّى عليه عثمان بن عفّان ، وذلك سنة ثلاث وثلاثين ، وكان يوم مات ابن سبعين سنة أو نحوها.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٣] : وفيها ـ يعني ـ سنة ثلاث وثلاثين مات المقداد بن الأسود.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا أبو الحسن مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : قال ابن نمير والواقدي : مات المقداد بن عمرو أبو معبد سنة ثلاث وثلاثين.
قال المدائني : وفي سنة ثلاث وثلاثين توفي العباس ، وعامر بن ربيعة ، والمقداد بن الأسود ، وكانت سن المقداد سبعين سنة ، مات بالجرف ، وحمله الرجال إلى المدينة على رقابهم ، وصلّى عليه عثمان بن عفّان.
[١] من قوله : بعد ما مات (أخبرنا أبو بكر اللفتواني ..) إلى هنا سقط من د ، يعني الخبرين السابقين.
[٢] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ١٦٣.
[٣] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ١٦٨ (ت. العمري).