تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٦ - ٧٥٩٣ ـ المغيرة بن عبد الله التميمي البصري
| ربّ ندمان كريم سيّد [١] | ما جد الجدّين من فرعي مضر | |
| قد سقيت الكأس حتى هرها | لم يخالط صفوها فيه كدر | |
| قلت قم صلّ [٢] فصلّى قاعدا | يتغاشاه سما دير [٣] المطر | |
| قرن الظهر مع العصر كما | قرن الحقّة [٤] بالحقّ الذكر | |
| نزل الطور فما يقرؤها | وتلا الكوثر من بين السّور |
قال : وأنا [أبو][٥] أحمد عبيد الله بن محمّد بن أبي مسلم الفرضي [نا][٦] أبو طاهر عبد الواحد بن محمّد بن أبي هاشم ، نا إسماعيل بن يونس ، نا عمر بن شبّة ، نا الخليل بن عمران قال : أتى مسكين الحنظلي الأقيشر فقال : اهج قومي واهج قومك ، فقال الأقيشر : ومن أنت؟ قال : رجل من بني تميم ، وأنشده شيئا هجاه [٧] به ، فقال الأقيشر يجيبه في مجلسه [٨] :
| فلا أسدا أسبّ ولا تميما | وكيف يحلّ سبّ الأكرمينا [٩] | |
| ولكن التقارب [١٠] حلّ بيني | وبينك يا بن مضرطة العجينا [١١] |
قال : فقنع سكين رأسه وصاح الصبيان : يا بن مضرطة العجين.
بلغني أن الأقيشر هجا عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبد الله فقتله غلمان عبد الله ابن إسحاق [١٢].
٧٥٩٣ ـ المغيرة بن عبد الله التميمي البصري
وفد على معاوية ، وقد تقدم ذكر وفوده في ترجمة سويد بن منجوف.
[١] الديوان والأغاني : ماجد سيد الجدين.
[٢] بالأصل وم و «ز» : صلّى ، والمثبت عن د ، والأغاني والديوان.
[٣] الأصل ود ، و «ز» ، وم : سمادر ، والمثبت عن الديوان والسمادير هنا شيء يتراءى للإنسان من ضعف بصره عند السكر.
[٤] الحقّة من الإبل : الداخلة في السنة الرابعة.
[٥] زيادة عن د ، و «ز» ، وم.
[٦] زيادة عن د ، و «ز» ، وم.
[٧] البيت الذي هجاه به في الأغاني ١١ / ٢٥٤ وروايته :
| عجبت لشاعر من حي سوء | ضئيل الجسم مبطان هجين |
[٨] البيتان في الأغاني ١١ / ٢٥٤ والديوان ص ٧٧.
[٩] الأغاني : الأكرمين.
[١٠] كذا بالأصل والنسخ ، وفي الديوان : «التقارض» وفي الأغاني : التميمي.
[١١] الأغاني : العجين. (١٢) راجع نهاية الارب للنويري ٤ / ٥٦.