تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧ - ٥٦٧٦ ـ القاسم بن عيسى بن عيسى بن إدريس بن معقل بن سيار بن شمخ بن سيار بن عبد العزى أبو دلف العجلي
| يا سوأتا لفتى له أدب | يضحي هواه قاهرا أدبه | |
| يأتي الدنية [١] وهو يعرفها | فيشين عرضا صائنا أدبه | |
| فإذا ارعوى عادت بصيرته | تبكي [٢] على الحزم الذي سلبه |
قال : وأنبأنا الخرائطي ، أنشدني محمّد بن علي بن الحسين لأبي دلف :
| خلق الحبيب على الرقيب بلية [٣] | ومن البلاء مثقل ومخفّف | |
| لو شاء من سمك السماء بقدره | لم يبق للرقباء عينا تطرف |
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطّبراني ، أنشدني محمّد بن أبي خليفة لأبي دلف العجلي :
| تقتنص الآساد في غيلها | وأعين البيض لنا صائده | |
| ينبو الحسام العضب عنا | وقد تقدح [٤] فينا النظرة القاصده | |
| تهابنا الأسد ونخشى الظبى | آبدة ما مثلها آبدة |
قال [٥] : وأنشدني محمّد بن أبي خليفة لأبي دلف العجلي أيضا :
| نحن قوم تليننا الحدق النّجل | على أنّنا نلين الحديدا | |
| نملك الأسد ثمّ تملكنا البيض | المصونات أعينا وخدودا | |
| وترانا يوم الكريهة أحرارا | وفي السّلم للغواني عبيدا |
قال : وأنشدني محمّد بن أبي خليفة ومات قبل أبيه لأبي دلف العجلي :
| بين الصّبابة والهجران مطروح | قلب بحدّ سنان الحبّ مجروح | |
| تخاله مات إلّا أنه شيخ | أضحى تقلبه بالمهجة الروح | |
| لو هبّت الريح من تلقاء داركم | يوما بوصل له طارت به الريح |
قال : وأنشدني محمّد بن أبي خليفة لأبي دلف العجلي :
| نبارز [٦] أبطال الوغى فنبيدهم | ويقتلنا في السّلم لحظ الكواعب |
[١] في الأصل : «المدينة» والمثبت عن م و «ز».
[٢] بالأصل : فبكى ، والمثبت عن م و «ز».
[٣] صدره في م و «ز» : خلق الرقيب على الحبيب ثلاثة.
[٤] الأصل : يقدح ، والمثبت عن م و «ز».
[٥] الخبر التالي والأبيات سقطت من «ز».
[٦] في «ز» : «نبادر» واللفظة غير واضحة في م لسوء التصوير.