تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٥ - ٥٧٦٧ ـ قيس بن هبيرة المكشوح بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن يدا بن عامر ابن عوثبان بن زاهر بن مراد أبو حسان المرادي
| يرد الرمح مثني | السنان عوائرا قصده [١] | |
| فلو لاقيتني لاقيت | ليثا فوقه لبده [٢] | |
| تلاقي شنبثا [٣] شثن | البراثن ناشزا كتده | |
| تسامي القرن إن قرن [٤] | تيمّمة فيعتضده | |
| فيأخذه فيرفعه | فيخفضه فيقتصده [٥] | |
| فيدفعه فيحطمه | فيخضمه فيزدرده | |
| ظلوم الشرك فيما | أحرزت أنيابه ويده | |
| متى ما يغد أو يغدى | به فقبوله برده | |
| ويخطر مثل خطر الفحل | فوق جرانه زبدة | |
| فقد أمسى بمعتبة | البعوض ممنع بلده (٦)(٧) |
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، حدّثنا محمّد بن سعد قال :
وكان عمر يقول : لو لا ما كان من عفو أبي بكر عنك ـ يعني ـ عن قتله داذويّ لقتلتك بداذوي ، فيقول قيس : يا أمير المؤمنين قد والله أشعرتني [٨] ما سمع هذا منك أحد إلّا اجترأ علي ، وأنا بريء من قتله ، فكان عمر بعد يكف عن ذكره ، ويأمر إذا بعثه في الجيوش أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر ، ويقول : إنّ له علما بالحرب ، وهو غير مأمون ، فهذا حديثه.
أخبرنا [٩] أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد ، أنبأنا علي ابن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن الصوّاف ، أنبأنا
[١] عوائر : متطايرة. والقصد جمع قصدة وهي ما يكسر من الرمح.
[٢] الأصل وم و «ز» : «اخده» والمثبت عن المصدرين.
[٣] الشبث : الذي يتعلق بقرنه ولا يزايله.
[٤] الأصل وم و «ز» : «قرنا» والمثبت عن المصدرين.
[٥] يقتصده : يقتله.
[٦] روايته في الطبري : فأمسى يعتريه من البعوض ممنّعا بلده.
[٧] الأبيات الثلاثة الأخيرة ليست في سيرة ابن هشام.
[٨] بالأصل وم : اسعرتني ، والمثبت عن «ز» ، ومعنى قوله أشعر مني : أي جعلت لي علامة أعرف بها في الناس ، حيث يؤذونني.
[٩] كتب فوقها في الأصل : ملحق.