تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٣ - ٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الملك الأنصاري الخزرجي الساعدي
كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعا إصبعه المسبّحة ـ يعني : يدعو.
قال مسعر : أراه قال : أنا رأيته.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو محمّد السندي [١] ، قالا : أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا الحاكم أبو أحمد [٢] الحافظ ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن سليمان ، حدّثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا الجرّاح بن مليح [٣] ، حدّثنا أبو رافع عن قيس بن سعد قال :
لو لا أنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «المكر والخديعة في النار» لكنت من أمكر هذه الأمة [١٠٥٨٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الفضل بن البقّال ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا عثمان بن أحمد ، حدّثنا حنبل بن إسحاق ، حدّثنا الحميدي ، حدّثنا سفيان [٤] ، حدّثني عمرو قال : قال قيس بن سعد : لو لا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني إبراهيم بن هانئ ، حدّثنا أصبغ ، حدّثني ابن وهب عن حفص بن عمر ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال [٥] :
كان حامل راية الأنصار مع رسول الله ٦ قيس بن سعد بن عبادة ، وكان من ذوي الرأي من الناس ، قال ابن شهاب : وكان يعدّون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط ، يقال لهم ذوو رأي العرب في مكيدتهم : معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، وقيس بن سعد ، والمغيرة بن شعبة ، ومن المهاجرين : عبد الله بن بديل الخزاعي ، وكان قيس وابن بديل مع علي ٧ ، وكان المغيرة معتزلا بالطائف وأرضها حتى حكّم الحكمان واجتمعوا بأذرح.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن خسرو ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن
[١] في م : السيدي.
[٢] الأصل : محمد ، تصحيف ، والتصويب عن م.
[٣] من طريق روي في تهذيب الكمال ١٥ / ٣١٦ وسير أعلام النبلاء ٣ / ١٠٧ ـ ١٠٨ وأسد الغابة ٤ / ١٢٦ والإصابة ٣ / ٢٤٩ والاستيعاب ٣ / ٢٢٦ (هامش الإصابة).
[٤] يعني سفيان بن عيينة ، ومن طريقه روي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٠٨.
[٥] الخبر في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٠٨ وأسد الغابة ٤ / ١٢٥.