تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢١ - ٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الملك الأنصاري الخزرجي الساعدي
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي ، أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنبأنا جدي أبو بكر ، أنبأنا محمّد بن زبر ، حدّثنا إبراهيم بن مهدي الأيلي ، حدّثنا أبو حاتم [١] السّجستاني ، حدّثنا الأصمعي ، عن جويرية قالت :
جاءت عجوز قيس بن سعد بن عبادة قد كان يعرفها ، فقال لها : كيف أنت؟ فقالت : أحمد الله إليك ما في بيتي فأرة تدبّ ، فقال : لقد سألت فأحسنت ، لأملأن عليك بيتك فأرا ، فأمر لها بدقيق كثير ، وزيت وما يحتاج إليه ، فحمل معها وانصرفت [٢].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو عمرو عبد الوهّاب بن محمّد بن إسحاق ، أنبأنا والدي أبو عبد الله ، حدّثنا محمّد بن القاسم بن كوفي ، حدّثنا يحيى ابن واقد ، حدّثنا سفيان ، عن عمرو [٣] ، عن أبي صالح قال [٤] :
قسم سعد بن عبادة ماله بين ولده ، وخرج إلى الشام ، فمات ، وولد له ولد بعده ، فجاء أبو بكر وعمر إلى قيس بن سعد فقالا : إنّ سعدا مات ، ولم يعلم ما هو كائن ، وإنّا نرى أن تردّ [٥] على هذا الغلام ، قال قيس : ما أنا بمغيّر شيئا فعله أبي ، ولكن نصيبي له.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسى ، أنبأنا أبو العباس محمّد بن أحمد بن محمّد السليطي ، أنبأنا أبو نصر محمّد بن حمدوية بن سهل ، حدّثنا محمود بن آدم ، حدّثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي صالح.
أن سعد بن عبادة قسّم ماله بين ولده وخرج إلى الشام ، فمات ، وولد له ولد بعده ، فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس بن سعد فقالا : إنّ سعدا ـ ; ـ توفي ولم يعلم ما هو كائن ، وإنّا نرى أن تردوا على هذا الغلام ، فقال : ما أنا بمغيّر شيئا صنعه سعد ، ولكن نصيبي له.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنبأنا أبو الحسن بن رزقوية ، أنبأنا محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، حدّثنا علي بن حرب ، حدّثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي صالح.
[١] في م : أحمد.
[٢] راجع الاستيعاب ٣ / ٢٣٠ (هامش الإصابة).
[٣] بالأصل : «عن أبي عمرو» ، وفي م : «عن ابن عمرو» والمثبت عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء ، وهو عمرو ابن دينار.
[٤] الخبر رواه المزي في تهذيب الكمال ١٥ / ٣١٥ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٠٧.
[٥] في تهذيب الكمال : «تردوا» وسترد في الرواية التالية.