تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٩ - ٥٧٥٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الملك الأنصاري الخزرجي الساعدي
فكأنّي أنظر إلى أثر الورس على عكنه [١].
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، حدّثنا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب [٢] ، حدّثني أبو بشر بكر بن خلف ، حدّثنا عبد الرزّاق ، حدّثنا ابن عيينة قال :
قدم قيس بن سعد على معاوية ليبايعه كما بايع أصحابه ، فقال معاوية : وأنت يا قيس تلجم علي مع من ألجم؟ والله لقد كنت أحبّ أن لا يأتي هذا اليوم إلّا وقد أصابك ظفر من أظفاري موجع ، فقال قيس : وأنا والله قد كنت كارها أن أقوم في هذا المقام فأحييك بهذه التحية قال : فقال له معاوية : ولم؟ وهل أنت إلّا حبر من أحبار يهود ، فقال له قيس : وأنت يا معاوية كنت صنما من أصنام الجاهلية ، دخلت في الإسلام كارها ، وخرجت منه طائعا ، قال : فقال معاوية : اللهم غفرا ، مدّ يدك ، قال : فقال له قيس : إن شئت زدت وزدت.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العزّ الكيلي ، قالا : أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ـ زاد الأنماطي : وأحمد بن الحسن بن خيرون ، قالا : ـ أنبأنا أبو الحسين محمّد بن الحسن ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، أنبأنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا خليفة بن خيّاط قال [٣] :
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم [٤] أمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة ، يكنى أبا عبد الله ، أتى مصر والشام ، والكوفة ، ومات بالمدينة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني حنبل قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قيس بن سعد [له صحبة لرسول الله ٦.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله [٥].
[١] العكن جمع عكنة ، وهي الطي في البطن من السمن.
[٢] لم أعثر على الخبر في كتابه المعرفة والتاريخ المطبوع.
[٣] طبقات خليفة بن خيّاط ص ١٦٧ رقم ٦٠٤.
[٤] بالأصل وم : دلثم ، والمثبت عن «ز» ، وطبقات خليفة.
[٥] بالأصل : «عبيد الله» والمثبت عن م و «ز».