تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٣ - ٥٧٥٤ ـ قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناة وهو علي بن كنانة ويقال قيس بن ذريح بن الحباب بن سنة أبو يزيد الليثي
| تهيج [١] نكس الداء مني ولم تزل | حشاشة نفسي للجروح تتوق | |
| وأدعي بلبنى حين ألقى بغشية [٢] | ولو كنت بين النادبات أفيق | |
| إذا ذكرت لبنى تجلتك غشية | ويثني لك الداعي بها فتفيق | |
| سعى الدهر والواشون بيني وبينها | فقطّع حبل الوصل وهو وثيق |
قال : وأنشدني أبي لقيس بن ذريح :
| لو أن امرا أخفى الهوى من ضميره | لمتّ ولم يعلم بذاك ضمير | |
| ولكن سألقى الله والنفس لم تبح | بسرّك والمستخبرون كثير |
كتب إليّ أبو عبد الله محمّد بن علي بن محمّد بن الجلابي الواسطي يخبرني عن أبي غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي الواسطي ، أنبأنا أبو القاسم علي بن طلحة بن كردان النحوي ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن محمّد بن الفضل بن الجرّاح ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار الأنباري ، أنشدني إبراهيم بن أحمد بن أحمد الشيباني لقيس بن ذريح :
| وددت من الشوق الذي بي أنّني | أعار جناحي طائر فأطير | |
| فما في [٣] نعيم بعد فقدك لذة | ولا في سرور لست فيه سرور | |
| وإنّ امرأ في بلدة نصف نفسه | ونصف بأخرى ، إنّه لصبور | |
| تعرفت [٤] : جسماني أسيرا ببلدة | وقلبي بأخرى غير تلك أسير | |
| ألا [٥] يا غراب البين ويحك نبّني | بعلمك في لبنى وأنت خبير | |
| فإن أنت لم تخبر بشيء [٦] علمته | فلا طرت إلّا والجناح كسير | |
| ودرت بأعداء حبيبك فيهم | كما قد تراني بالحبيب أدور |
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنبأنا أبو محمّد [٧] الحسن بن علي الجوهري ، أنبأنا أبو عمر [٨] بن حيّوية ، حدّثنا محمّد بن خلف بن المرزبان ، حدّثني أبو عبد الله
[١] في «ز» : بهيج بلبني الداء.
[٢] في «ز» : قسية.
[٣] الأصل : بي ، والمثبت عن م ، و «ز».
[٤] كذا رسمها بالأصل وم و «ز» ، وفي المختصر : تفرقت.
[٥] الأبيات الثلاثة التالية في الأغاني ٩ / ١٨٦.
[٦] في الأغاني : فإن أنت لم تخبر بما قد علمته.
[٧] بالأصل : «أبو الحسن محمد بن علي الجوهري» تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».
[٨] بالأصل : عمرو ، تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».