تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ٥٧٥٤ ـ قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناة وهو علي بن كنانة ويقال قيس بن ذريح بن الحباب بن سنة أبو يزيد الليثي
| أردّ [١] سوام الطرف [٢] عنك وما له | على أحد إلّا إليك [٣] طريق | |
| تتوق إليك النفس ثم أردّها | حياء ومثلي بالحياء حقيق | |
| ولم أر أياما كأيامنا التي | مررن علينا والزمان أنيق | |
| وإنّي وإن حاولت صرمي وهجرتي | عليك من أحداث الرّدى لشفيق | |
| ووعدك إيانا ، وإن قلت عاجل | بعيد كما قد تعلمين سحيق [٤] | |
| وحدثتني يا قلب أنّك صابر | على الصدّ [٥] من لبنى فسوف تذوق | |
| فمت كمدا أو عش سقيما فإنّما | تكلّفني ما لا أراك تطيق | |
| فما الموت إلّا أن أموت ولا أرى | بأرضك إلّا أن تجوز طريق [٦] | |
| أريد سلوّا عنكم فيردني | عليه من النفس الشعاع فريق | |
| وقد شهدت [٧] نفسي بأنك غادة | رداح [٨] وأنّ الوجه منك عتيق | |
| وأنّك لا تجزينني [٩] بصبابتي [١٠] | ولا أنا للهجران منك مطيق | |
| وأنّك قسمت الفؤاد بنصفه | رهين ونصف في الحبال وثيق | |
| وأكتم أسرار الهوى وأميتها | إذا باح مزاج لهن بروق | |
| صبوحي إذا ما ذرّت الشمس ذكركم | ولي ذكركم عند المساء غبوق | |
| أطعت وشاة لم يكن لي فيهم | خليل ولا حان [١١] عليّ شفيق | |
| فإن [١٢] تسألاني عن لبنى فإنني | بها مغرم صبّ الفؤاد مشوق |
[١] كذا بالأصل وم و «ز» ، وعلى هامش «ز» : «أرود» وبعدها صح ، وفي الأغاني : أذود.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : «الطرق» ، وفي الأغاني : النفس.
[٣] في «ز» : عليك.
[٤] الأصل وم : «محيق» والمثبت عن «ز» ، والأغاني.
[٥] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي الأغاني : على البين.
[٦] زيد في «ز» قط هنا :
وفي نسخة :
| هل الصبر إلّا أن أصد فلا | أرى بأرضك إلّا أن تجور طريق |
[٧] في الأغاني : شهدت على نفسي.
[٨] الرداح : الثقيلة الأوراك.
[٩] بدون إعجام بالأصل وم ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني.
[١٠] كذا بالأصل وم و «ز» ، والمثبت عن الأغاني.
[١١] في «ز» : «جار» وفي الأغاني : لك فيهم ... ولا جار عليك.
[١٢] صدره في الأغاني : فإن تك لما تسل عنها فإنني.