تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٢ - ٥٧٥٤ ـ قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناة وهو علي بن كنانة ويقال قيس بن ذريح بن الحباب بن سنة أبو يزيد الليثي
| فغيقة [١] فالأخياف [٢] أخياف ظبية | بها من لبينى مخرف ومرابع | |
| لعل لبينى اليوم [أن][٣] حم لقاؤها | ببعض البلاد [إنّ][٤] ما حمّ واقع | |
| بجزع من الوادي قليل أنيسه [٥] | خلاء تخاطبه العيون الخوادع | |
| تبكي على لبنى وأنت تركتها | فكنت كآت [٦] غيّه وهو طائع | |
| فيا قلب صبرا واعتزاما [٧] لما ترى | ويا حبّها قع بالذي أنت واقع | |
| لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه | من الناس ما اختيرت عليه المضاجع | |
| أتصبر للبين المشتّ عن الهوى | أم أنت امرؤ ناسي الحياء فجازع | |
| وللحب آيات تبيّن فما لفتى | شحوبا وتعرى من يديه الأشاجع | |
| وصاح غراب البين وانشقت العصى | ببين كما شقّ الأديم الصوانع | |
| فلما بدا منها الفراق كما بدا | بظهر الصّفا الصّلد الشّقوق الصوادع | |
| كأنك بدع لم تر الناس قبلها | ولم يطّلعك الدهر فيمن يطالع | |
| ألا يا غراب البين قد طرت بالذي | أحاذر من [٨] لبنى فهل أنت واقع | |
| فما من حبيب دائم [٩] لحبيبه | ولا صاحب إلّا به الدهر فاجع | |
| فقد كنت أبكي والنّوى مطمئنة | بنا وبكم من علم ما البين صانع | |
| وأهجركم هجر البغيض وحبكم | على كبدي منه شئون [١٠] صوادع | |
| وأعجل بالإشفاق حتى يشفّني | مخافة شعب الدار والشمل جامع [١١] |
قال : وحدّثنا أبو العباس ، حدّثنا عبد الله بن شبيب ، حدّثني زبير [١٢] ، حدّثنا عبد
[١] غير مقروءة بالأصل وم ، والمثبت عن «ز» ، ومعجم البلدان.
[٢] بالأصل : بالأخياف ، والمثبت عن م و «ز» ، وأمالي القالي.
(٣ و ٤) زيادة للوزن عن أمالي القالي.
[٥] في أمالي القالي : خلاء أنيسه عفا وتخطته.
[٦] بالأصل وم و «ز» : كأنّي ، والمثبت عن أمالي القالي.
[٧] في أمالي القالي : واعترافا.
[٨] مطموسة بالأصل ، والمثبت عن م و «ز» ، وأمالي القالي.
[٩] في أمالي القالي : وامق.
[١٠] في أمالي القالي : كلوم صوادع.
[١١] عجزه في الأمالي :
مخافة شحط الدار والشمل جامع
وروايته في الأغاني :
| وأشفق من هجرانكم وتروعني | مخافة وشك البين والشمل جامع |
[١٢] هو الزبير بن بكار ، ومن طريقه الخبر والشعر في الأغاني ٩ / ١٨٨ و ١٨٩.