تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٩ - ٥٧٥٤ ـ قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناة وهو علي بن كنانة ويقال قيس بن ذريح بن الحباب بن سنة أبو يزيد الليثي
قالا : أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنبأنا محمّد بن مخلد قال :
قرأت على علي بن عمرو ، حدثكم الهيثم بن عدي قال : أنبأنا ابن عيّاش قال : كان صاحب شرطة معاوية بن أبي سفيان يزيد بن الحرّ العبسي ، فلما مات يزيد بن الحرّ استعمل قيس بن حمزة الهمداني ثم عزله.
٥٧٥٤ ـ قيس بن ذريح [١] بن سنّة
ابن حذافة بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث
ابن بكر بن عبد مناة ـ وهو علي ـ بن كنانة
ويقال : قيس بن ذريح بن الحباب بن سنّة
أبو يزيد الليثي [٢]
شاعر معروف ، قيل إنه كان أخا الحسين [٣] بن علي بن الرّضاع ، وكان يسكن بادية الحجاز ، وهو الذي كان يشبب بأم معمر لبنى بنت الحباب الكعبية ، ثم إنه تزوجها وأقامت معه مدة ، ثم أمره أبوه بطلاقها ، فطلّقها كارها ، وتزوّجت بعده ، ثم زاد تهيامه بها حتى كاد عقله أن يذهب ، وكثر ذكره لها في شعره ، وتتبعه لها حتى شكاه أبوها : إلى معاوية ، فأهدر دمه ، ثم ارتحل إلى معاوية ، فدخل إلى يزيد ، وشكا ما به إليه ، وامتدحه فرقّ له ، وقال : سل ما شئت ، إن شئت أن أكتب إلى زوجها فأحتم عليه أن يطلّقها ، فعلت ، فقال : لا أريد ذلك ، ولكن أحبّ أن أقيم بحيث تقيم من البلاد أعرف أخبارها ، وأقنع بذلك من غير أن يهدر دمي ، فقال : لو سألت هذا من غير أن ترحل إلينا فيه لما وجب أن تمنعه ، فأقم حيث شئت ، وأخذ كتاب أبيه بأن يقيم حيث أحبّ لا يعترض عليه أحد ، وأزال ما كان كتب به في إهدار دمه ، فقدم إلى بلده.
قرأت جميع ذلك في كتاب علي بن الحسين بن محمّد الأصبهاني [٤].
حكى عنه ليث بن عمرو ، وجمال بنت مسافر [٥].
[١] ذريح بفتح الذال المعجمة وكسر الراء ، عن الاكمال لابن ماكولا.
[٢] ترجمته في الشعر والشعراء ص ٣٩٩ والأغاني ٩ / ١٨٠ البداية والنهاية (الفهارس) ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٥٣٤ المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٢١.
[٣] الأصل وم : الحسن ، تصحيف ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني وسير أعلام النبلاء.
[٤] راجع الأغاني ٩ / ١٨٣.
[٥] في م : «جمال بنت أبي مسافر» وقوله : «وجمال بنت مسافر» سقط من «ز».