تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٦ - ٥٧٤٩ ـ قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أبو بكر الكندي السكوني
«من نظر إلى وجه عالم نظرة ، ففرح به ، خلق الله ـ تبارك وتعالى ـ من تلك النظرة والفرح ملكا يستغفر الله لصاحبه إلى يوم القيامة» [١٠٥٦٨].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، قال : قرأت على القاضي أبي القاسم التّنوخي ، عن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، حدّثنا أبو نصر قيس بن بسر [١] ابن السّندي بن عبد الله بن سعيد بن بسر [٢] بن عبد الواحد بن عبد الله النّصري صاحب النبي ٦ بجبيل ساحل البحر ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن ياسر الحذّاء بحديث ذكره.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي بكر بن ماكولا قال [٣] :
في باب بسر بضم الباء والسين المهملة : وقيس بن بسر بن السّندي بن عبد الله بن سعيد بن بسر بن عبد الواحد بن عبد الله النّصري صاحب رسول الله ٦ ، حدّث عن أبي بكر محمّد بن ياسر الحذاء عن هشام بن عمّار ، حدّث عنه أبو بكر بن شاذان ، وذكر أنه سمع منه بجبيل.
٥٧٤٩ ـ قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة
أبو بكر الكندي السّكوني (٤)(٥)
من تابعي أهل حمص.
أدرك عهد النبي ٦ ، وسمع أبا بكر الصّدّيق ، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه : سويد بن قيس التّجيبي المصري.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن اللّالكائي ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب ، حدّثنا التجيبي محمّد بن رمح ، حدّثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس التّجيبي [٦] أخبره عن قيس بن مازن أنه قال [٧] :
هاجرنا على عهد أبي بكر الصّدّيق ، فلمّا قدمنا المدينة نزلنا بالحرّة ، فخرج إلينا أبو بكر يتلقّانا وهو مخضوب الرأس واللحية بحناء أو كتم ، أو بهما جميعا.
[١] بالأصل وم : بشر ، والتصويب عن «ز».
[٢] انظر الحاشية السابقة.
[٣] الاكمال لابن ماكولا ١ / ٢٦٨ و ٢٧١.
[٤] في الإصابة السلولي.
[٥] ترجمته في الإصابة ٣ / ٢٧١.
[٦] من طريقه رواه ابن حجر في الإصابة ٣ / ٢٧١.
[٧] بالأصل : «قال : قال» والمثبت يوافق م و «ز».