تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤ - ٥٦٤٧ ـ قابيل ويقال قابن ويقال قاين ، أيضا
حرف القاف
[ذكر من اسمه][١] قابيل
٥٦٤٧ ـ قابيل ، ويقال : قابن [٢]
ويقال : قاين ، أيضا [٣]
وهو قابيل بن آدم أبي البشر الذي قتل أخاه [٤].
كان يسكن قينية [٥] باب خارج باب الجابية ، وإنه قتل أخاه في جبل قاسيون عند مغارة الدم [٦].
أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الواحد ، أنبأنا أبو بكر الخطيب قال : قاين بياء منقوطة باثنتين من تحتها هو : قاين بن آدم أبي البشر المعروف بقابيل قاتل أخيه هابيل ، وقد ذكر الله قصتهما في كتابه فقال : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِ) الآيات [٧] كلها إلى آخر القصّة.
[١] زيادة منا للإيضاح.
[٢] كذا بالأصل ، وفي م وز : قابين.
[٣] راجع أخباره في تاريخ الطبري (الفهارس) ، والبداية والنهاية (١ / ١٠٣) والكامل لابن الأثير ١ / ٥٤ والمعارف ص ٩ ، ومروج الذهب ١ / ٣٠.
[٤] اختلف في ابني آدم : قال الحسن البصري ليسا لصلبه ، كانا رجلين من بني إسرائيل ، ورد عليه ابن عطية قال : هذا وهم (التفسير الكبير للرازي ١١ / ٢٠٤) قال القرطبي : الصحيح أنهما ابناه لصلبه ، هذا قول الجمهور من المفسرين ٦ / ١٣٢.
[٥] بالأصل : «قنية» وبدون إعجام في م ، والمثبت عن «ز» ، وقينية : قرية كانت مقابل الباب الصغير من مدينة دمشق (معجم البلدان).
[٦] قال القرطبي في تفسيره ٦ / ١٣٩ قال ابن مسعود وابن عباس : في ثور ـ جبل بمكة ـ وقيل عند عقبة حراء ، حكاه الطبري ، وقال جعفر بن محمد الصادق رضياللهعنه ، بالبصرة في موضع المسجد الأعظم ، ويقال قتله بأرض الهند ، ثم هرب إلى أرض عدن من اليمن وانظر تفسير الرازي ١١ / ٢٠٨.
[٧] سورة المائدة ، الآيات من ٢٧ إلى ٣١.