مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - الخمسون علمه
صاحبها. [١]
الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧١٣/ ٥٧- ابن يعقوب: عن الحسين بن الحسن العلويّ قال: كان رجل من ندماء روز حسني [٢] و آخر معه، فقال له: هو ذا [٣] يجبي الأموال و له وكلاء، و سمّوا جميع الوكلاء في النواحي و أنهى ذلك إلى عبيد اللّه ابن سليمان الوزير، فهمّ الوزير بالقبض عليهم، فقال السلطان: اطلبوا أين هذا الرجل فإنّ هذا أمر غليظ، فقال عبيد اللّه بن سليمان: نقبض على الوكلاء، فقال السلطان: [لا] [٤] و لكن دسّوا لهم قوما لا يعرفون بالأموال، فمن قبض منهم شيئا قبض عليه.
قال: فخرج: «بان يتقدّم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئا و أن يمتنعوا من ذلك و يتجاهلوا الأمر»، فاندسّ لمحمّد بن أحمد رجل لا يعرفه، و خلا به فقال: معي مال اريد أن اوصله، فقال له محمّد: غلطت أنا لا أعرف من هذا [٥] شيئا، فلم يزل يتلطّفه و محمّد يتجاهل عليه؛ و بثّوا الجواسيس، و امتنع الوكلاء كلّهم لما كان تقدّم
[١] الكافي: ١/ ٥٢٤ ح ٢٩ و عنه الوافي: ٣/ ٨٧٩ ح ١٥٠٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٥ ح ٢٨ و البحار: ٥٠/ ٢٣٢ ح ٨.
[٢] كانّه كان واليا بالعسكر، و قوله فقال له، أي لروز حسني (الوافي).
[٣] أشار به الى الصاحب- (عليه السلام)-، و قوله: «يجبي» أي يجمع (الوافي).
[٤] من المصدر و البحار، و الدسّ: الإخفاء، و قوله: «بالأموال» متعلّق بدسّوا، يعني أرسلوا إليهم سرّا بالأموال على أيدي من لا يعرفهم الوكلاء (الوافي).
[٥] كذا في المصدر و البحار و الوافي و الإثبات، و في الأصل: إنّا لا نعرف منه شيئا.