مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٤ - التاسع و الأربعون علمه
الثامن و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٧١١/ ٥٥- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن هارون ابن عمران الهمداني قال: كان للناحية عليّ خمسمائة دينار فضقت بها ذرعا، ثمّ قلت في نفسي: لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة و ثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار و لم أنطق بها، فكتب إلى محمّد بن جعفر: «اقبض الحوانيت من محمّد بن هارون بالخمسمائة دينار الّتي لنا عليه». [١]
التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧١٢/ ٥٦- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: باع جعفر [٢] فيمن باع صبيّة جعفريّة [٣] كانت في الدّار يربونها، فبعث بعض العلويّين و أعلم المشتري خبرها، فقال المشتري: قد طابت نفسي بردّها و أن لا أرزأ [٤] من ثمنها شيئا، فخذها، فذهب العلويّ فأعلم أهل الناحية الخبر، فبعثوا إلى المشتري بأحد و أربعين دينارا، و أمروه بدفعها إلى
[١] الكافي: ١/ ٥٢٤ ح ٢٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٤ ح ٢٧ و عن كمال الدين: ٤٩٢ ح ١٧ نحوه و إرشاد المفيد: ٣٥٦ و تقريب المعارف: ١٩٦- ١٩٧ و اعلام الورى: ٤٢١- عن محمّد ابن يعقوب- و الخرائج: ١/ ٤٧٢ ح ١٦ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٦ نقلا من الإرشاد.
و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الخرائج.
[٢] يعني به المشهور بالكذّاب (الوافي).
[٣] يعني من أولاد جعفر بن أبي طالب، و قوله: «خبرها» يعني بأنّها حرّة هاشميّة ليست بمملوكة (الوافي).
[٤] أي لا أنقص، و الرزء بتقديم المهملة: النقص (الوافي).