مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٩ - التاسع و الثلاثون علمه
واثق بديانته و صيانته، فورد: «الأسدي نعم العديل، فإن قدم فلا تختر عليه» فقدم الأسديّ و عادلته. [١]
الثامن و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٠١/ ٤٥- ابن يعقوب: عن الحسن بن عليّ العلوي قال: أودع المجروح مرداس بن عليّ مالا للناحية، و كان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة، فورد على مرداس: «أنفذ مال تميم مع ما أودعك الشيرازي». [٢]
التاسع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٠٢/ ٤٦- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عليّ العريضي أبي محمّد قال: لمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- ورد رجل من أهل مصر بمال إلى مكّة للناحية، فاختلف عليه، فقال بعض الناس: إنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- مضى من غير خلف و الخلف جعفر، و قال بعضهم:
مضى أبو محمّد عن خلف، فبعث رجلا يكنّى بأبي طالب، فورد العسكر و معه كتاب، فصار إلى جعفر و سأله عن برهان، فقال: لا يتهيّأ في هذا الوقت، فصار الى الباب و أنفذ الكتاب إلى أصحابنا، فخرج
[١] الكافي: ١/ ٥٢٢ ح ١٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٢ ح ١٦ و عن ارشاد المفيد: ٣٥٥ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٥ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٠٨ ح ٢٤ عن الإرشاد.
و ياتي في الحديث ٢٧٢٧ عن دلائل الإمامة و في الحديث ٢٧٨٤ عن الثاقب في المناقب.
[٢] الكافي: ١/ ٥٢٣ ح ١٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٣ ح ١٧.