مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - الثاني و الثلاثون علمه
الحادي و الثلاثون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٦٩٣/ ٣٧- ابن يعقوب: عن عليّ، عن النضر بن صباح البجليّ، عن محمّد بن يوسف الشاشيّ قال: خرج بي ناسور على مقعدتي، فأريته الأطبّاء و أنفقت عليه مالا، فقالوا: لا نعرف له دواء، فكتبت رقعة أسأل الدعاء، فوقّع- (عليه السلام)- [إليّ] [١]: «البسك اللّه العافية و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة»، قال: فما أتت عليّ جمعة حتّى عوفيت و صار مثل راحتي، فدعوت طبيبا من اصحابنا و أريته إيّاه، فقال: ما عرفنا لهذا دواء. [٢]
الثاني و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٩٤/ ٣٨- ابن يعقوب: عن عليّ، عن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد، فتهيّأت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معها، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك، فخرج: «لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة و أقم بالكوفة»، قال: و أقمت و خرجت القافلة، فخرجت عليهم حنظلة [٣] فاجتاحتهم، و كتبت استأذن في ركوب الماء، فلم يؤذن لي، فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنّة في البحر فما سلم منها مركب، خرج عليها قوم من الهند يقال لهم:
[١] من المصدر و البحار.
[٢] الكافي: ١/ ٥١٩ ح ١١ و عنه البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٤ و عن إرشاد المفيد: ٣٥٢ و الخرائج:
٢/ ٦٩٥ ح ٩، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٠ ح ١٠ عنها و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١- ٤٥٢ نقلا من الإرشاد، و أخرجه في المستجاد: ٥٣٤ عن الإرشاد.
[٣] قال في الوافي: ٣/ ٨٧٢: «حنظلة» قبيلة من بني تميم، و «الاجتياح»- بالجيم ثمّ الحاء-:
الإهلاك و الاستيصال.