مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩ - الثامن و العشرون علمه
السابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بحال الإنسان
٢٦٨٩/ ٣٣- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الفضل الخزّاز المدائني مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ، فكانت [١] الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم، فلمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- رجع قوم منهم عن القول بالولد، فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد و قطع عن الباقين، فلا يذكرون في الذاكرين؛ و الحمد للّه ربّ العالمين. [٢]
الثامن و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٩٠/ ٣٤- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: أوصل رجل من أهل السّواد مالا، فردّ عليه و قيل له: «أخرج حقّ ولد عمّك منه و هو أربعمائة درهم» و كان الرّجل في يده ضيعة لولد عمّه؛ فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فإذا الّذي لولد عمّه من ذلك المال أربعمائة [درهم] [٣]، فأخرجها و أنفذ الباقي فقبل. [٤]
[١] في المصدر: و كانت.
[٢] الكافي: ١/ ٥١٨ ح ٧ و عنه البحار: ٥١/ ٣٠٩ ح ٢٦.
[٣] من المصدر.
[٤] الكافي: ١/ ٥١٩ ح ٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٥٩ ح ٧ و عن الخرائج- الآتي في الحديث ٢٧٧٢ عنه و عن الثاقب باختلاف- و كمال الدين: ٤٨٦ ح ٦ و إعلام الورى: ٤١٨- عن محمّد ابن يعقوب- و إرشاد المفيد: ٣٥٢ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١- نقلا من الإرشاد-، و تقريب المعارف: ١٩٣.
و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٢٦ ح ٤٥ عن الكمال و الإرشاد، و في منتخب الأنوار المضيئة: ١٢٠ عن المفيد، و يأتي في الحديث ٢٧٢٣ عن دلائل الإمامة.