مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - السادس و العشرون علمه
فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق و اكتري دارا على الشطّ و لا أخبر أحدا بشيء، و إن وضح لي شيء كوضوحه في أيّام أبي محمّد- (عليه السلام)- نفدته و إلّا قصفت [١] به، فقدمت العراق و اكتريت دارا على الشطّ و بقيت أيّاما، فإذا [أنا] [٢] برقعة مع رسول فيها: «يا محمّد معك كذا و كذا في جوف كذا و كذا»، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم احط به علما، فسلّمته إلى الرّسول و بقيت أيّاما لا يرفع لي رأس و اغتممت، فخرج إليّ: «قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه». [٣]
السادس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٨٨/ ٣٢- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه النسائي قال: أوصلت اشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب، فقبلت و ردّ عليّ السّوار، فامرت بكسره، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد و نحاس أو صفر، فأخرجته و أنفذت الذّهب فقبل. [٤]
[١] القصوف: الإقامة على الأكل و الشرب.
[٢] من المصدر.
[٣] الكافي: ١/ ٥١٨ ح ٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٥٨ ح ٤ و عن إرشاد المفيد: ٣٥١ و غيبة الطوسي: ٢٨١ ح ٢٣٩- باسنادهما عن الكليني- و إعلام الورى: ٤١٧- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٠- نقلا من الإرشاد- و الخرائج: ١/ ٤٦٢ ح ٧، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة- بتحقيقنا.
[٤] الكافي: ١/ ٥١٨ ح ٦ و عنه البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٢ و عن إرشاد المفيد: ٣٥٢.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١ و المستجاد: ٥٣٣ عن الإرشاد، و رواه في تقريب المعارف: ١٩٢.