مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧ - الخامس و العشرون علمه
فلمّا بلغت الدّهليز إذا [١] فيه اسود قائم، فقال: أنت الحسن بن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدّار و دخلت بيتا و فرّغت صنان الحمّالين، فإذا [٢] في زاوية البيت خبز كثير، فأعطى كلّ واحد من الحمّالين رغيفين و اخرجوا، و إذا بيت عليه ستر، فنوديت منه: «يا حسن ابن النضر احمد اللّه على ما منّ به عليك و لا تشكّنّ، فودّ الشيطان أنّك شككت»، و أخرج إليّ ثوبين و قيل لي: «خذهما [٣] فستحتاج إليهما»، فأخذتهما و خرجت.
قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر و مات في شهر رمضان و كفّن في الثوبين. [٤]
الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و علمه بما في النفس
٢٦٨٧/ ٣١- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن حمويه السويداوي [٥]، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال: شككت عند مضي أبي محمّد- (عليه السلام)- و اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله و ركب السّفينة و خرجت معه مشيّعا، فوعك وعكا شديدا، فقال: يا بنيّ ردّني فهو الموت، و قال لي: اتّق اللّه في هذا المال و أوصى إليّ فمات.
[١] في البحار: فاذا.
[٢] في المصدر و البحار: و إذا.
[٣] في المصدر: خدها، و في البحار: فتحتاج.
[٤] الكافي: ١/ ٥١٧ ح ٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٥٨ ح ٣ و البحار: ٥١/ ٣٠٨ ح ٢٥.
[٥] في اعلام الورى: محمّد بن جمهور.