مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤ - الخامس عشر خبر أحمد بن إسحاق الوكيل و سعد بن عبد اللّه القمّي و هو خبر مشهور
كان [قد] [١] دفعه إليه، و اتّخذ من ذلك ثوبا كان هذا الديا نار مع القراضة ثمنه»، فلمّا فتح الصرّة صادف في وسط الدنانير رقعة باسم من أخبر عنه و بمقدارها على حسب ما قال- (عليه السلام)-، و استخرج الديا نار و القراضة بتلك العلامة.
ثمّ أخرج صرّة اخرى، فقال الغلام- (عليه السلام)-: «هذه لفلان بن فلان، من محلّة كذا بقم، تشتمل على خمسين دينارا لا يحلّ لنا لمسها».
قال: و كيف ذلك؟ قال- (عليه السلام)-: «لأنّها [من] [٢] ثمن حنطة حاف صاحبها على أكّاره في المقاسمة، و ذلك أنّه قبض حصّته [منها] [٣] بكيل واف، و كال ما خصّ الأكّار [منها] [٤] بكيل بخس»، فقال مولانا- (عليه السلام)- «صدقت يا بنيّ»، ثمّ قال: «يا ابن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها [أو توصي بردّها] [٥] على اربابها، فلا حاجة لنا في شيء منها، و ائتنا بثوب العجوز».
قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن اسحاق [ليأتيه بالثوب] [٦] نظر إليّ مولانا أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال: [ «ما جاء بك يا سعد؟» فقلت: شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا؛ فقال:][٧] «و المسائل التي أردت أن تسأل [٨] عنها؟» قلت: على حالتها يا مولاي، فقال: «سل قرّة عيني- و أومأ إلى الغلام- عمّا بدا لك منها».
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.
[٣] من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.
[٤] من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.
[٥] من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: أن تسأله عنها.