مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥ - الخامس عشر خبر أحمد بن إسحاق الوكيل و سعد بن عبد اللّه القمّي و هو خبر مشهور
قال كامل بن إبراهيم: فقلت في نفسي: أسأله [عن قوله] [١] «لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي»، فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد- (عليه السلام)- نظرت إلى ثياب؛ و ساق الحديث إلى آخره. [٢]
الخامس عشر: خبر أحمد بن إسحاق الوكيل و سعد بن عبد اللّه القمّي و هو خبر مشهور
٢٦٧٦/ ٢٠- ابن بابويه في «الغيبة»: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمي قال: حدّثنا محمّد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدّثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه القمّي- و الحديث طويل-.
قال فيه سعد بن عبد اللّه: قد كنت اتّخذت طومارا و أثبتّ فيه نيّفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل عنها خير [٣] أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمّد- (عليه السلام)-، فارتحلت خلفه و قد كان خرج قاصدا نحو مولانا بسرّمنرأى، فلحقته في بعض المناهل [٤]، فلمّا تصافحنا قال: بخير لحاقك
[١] من المصدر الطبع الجديد: ٥٠٥.
[٢] غيبة الطوسي: ٢٤٦ ح ٢١٦، دلائل الإمامة: ٢٧٣- ٢٧٤ و عنهما البحار: ٥٢/ ٥٠ ح ٣٥.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢٢٢ و الهداية الكبرى للحضيني: ٨٧ (مخطوط)، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.
[٣] في المصدر: عنها خبير اهل بلدي.
[٤] في المصدر: المنازل، و في البحار: لخير لحاقك.