مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦ - التاسع النور الذي سطع منه
قال: فتبسّم ضاحكا و قال: «يا عمّتاه أ ما علمت أنّا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، و ننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!» فقمت و قبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت فلم أره، فقلت: يا سيّدي يا أبا محمّد لست ارى المولود الكريم على اللّه.
قال: «استودعناه من الذي استودعته أمّ موسى»، و انصرفت و ما كنت أراه إلّا [كلّ] [١] اربعين يوما. [٢]
التاسع: النور الذي سطع منه- (عليه السلام)- عند ولادته حتّى بلغ افق السّماء و الملائكة التي تمسحت به عند ذلك
٢٦٦٨/ ١٢- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطار قال: حدّثني أبو عليّ الخيزراني، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد- (عليه السلام)-، فلمّا أغار جعفر الكذّاب على الدار جاءته فارّة من جعفر فتزوّج بها.
قال أبو عليّ: فحدّثتني أنّها حضرت ولادة السيّد- (عليه السلام)-، [و أنّ اسم أمّ السيّد صقيل، و أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- حدّثها بما يجري على عياله، فسألته أن يدعو اللّه عزّ و جلّ لها أن يجعل منيّتها قبله، فماتت في حياة أبي محمد- (عليه السلام)- و على قبرها لوح مكتوب عليه: هذا قبر أمّ محمد- (عليه السلام)-.
قال ابو عليّ: و سمعت هذه الجارية تذكر أنّه لما ولد السيّد
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٦٩- ٢٧٠، قد تقدّم صدره في الحديث ٢٥٠٩ و يأتي في الحديث ٢٧١٥.