مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - السابع اشراق النور في البيت الذي ولد فيه
- (عليهم السلام)- واحدا و احدا حتّى انتهى إلى أبيه، فناولنيه أبو محمّد- (عليه السلام)- و قال: «يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر النّاس لا يعلمون [١]» فرددته إلى امّه و قد انفجر الفجر الثّاني، فصلّيت الفريضة و عقّبت إلى أن طلعت الشمس، ثمّ ودّعت أبا محمّد- (عليه السلام)- و انصرفت إلى منزلي.
فلمّا كان بعد ثلاث اشتقت إلى وليّ اللّه، فصرت إليهم فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها، فلم أر اثرا و لا سمعت ذكرا، فكرهت أن أسأل، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستحييت أن أبدأه بالسؤال، فبدأني فقال: «هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزة و ستره و غيبه حتّى يأذن اللّه [له] [٢]، و إذا غيّب اللّه شخصي و توفّاني و رأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم، و ليكن عندك و عندهم مكتوما، فإنّ وليّ اللّه يغيّبه اللّه عن خلقه [و يحجبه عن عباده] [٣]، فلا يراه أحد حتّى يقدّم [له] [٤] جبرئيل- (عليه السلام)- فرسه، لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا [٥]. [٦]
السابع: اشراق النور في البيت الذي ولد فيه- (عليه السلام)- و نزول جبرئيل و الملائكة- (عليهم السلام)- و غير ذلك
٢٦٦٦/ ١٠- الراوندي في «الخرائج»: عن حكيمة قالت: دخلت
[١] مقتبس من آية ١٣ من القصص.
[٢] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] الأنفال: ٤٢.
[٦] غيبة الطوسي: ٢٣٤ ح ٢٠٤ و عنه البحار: ٥١/ ١٧ ح ٢٥، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٤ ح ٥٢ و ص ٥٠٦ ح ٣١٥ و ص ٦٨٢ ح ٨٩ تقطيعا، و قد تقدّم صدره في الحديث ٢٥٩٧ و ذيله في الحديث ٢٦٤٩.