مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢ - الرابع قراءته
قالت: دخلت عليه فقلت له كما [كنت] [١] أقول و دعوت له كما كنت أدعو، فقال: « [يا عمّة] [٢] أما [إنّ الذي] [٣] تدعين [اللّه] [٤] أن يرزقنيه [يولد في هذه الليلة] [٥]، فاجعلي إفطارك عندنا»، فقلت: يا سيّدي ممّن يكون هذا المولود العظيم؟ فقال: «من نرجس يا عمّة».
قالت: فقلت [له] [٦]: يا سيّدي ما في جواريك أحبّ إليّ منها، و قمت و دخلت عليها و كنت إذا دخلت [الدار تتلقّاني و تقبّل يدي و تنزع خفّي بيدها، فلمّا دخلت إليها] [٧] فعلت بي كما كانت تفعل، فانكببت على قدميها [٨] فقبّلتها و منعتها ممّا كانت تفعله، فخاطبتني بالسّيادة فخاطبتها بمثلها، فقالت [لي] [٩]: فديتك، فقلت لها أنا فداءك و جميع العالمين، فأنكرت ذلك منّي، فقلت: لا تنكرين ما فعلت، فإنّ اللّه سيهب لك في هذه اللّيلة غلاما سيّدا في الدّنيا و الآخرة و هو فرج للمؤمنين، فاستحيت فتأمّلتها فلم أر بها أثر حمل.
فقلت لسيّدي أبي محمّد- (عليه السلام)-: ما أرى بها حملا، فتبسّم- (عليه السلام)- فقال: «إنّا معاشر الأوصياء ليس نحمل في البطون و إنمّا نحمل في الجنوب، و لا نخرج من الأرحام و إنّما نخرج من الفخذ الأيمن من امّهاتنا، لأنّنا نور اللّه الذي لا تناله الدناسات»، فقلت له: يا سيّدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه اللّيلة، ففي أيّ وقت منها؟ فقال: «في
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من إثبات الوصيّة.
[٨] في المصدر و البحار: يديها، و في البحار: فقبّلتهما.
[٩] من المصدر و البحار.