مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١١ - السابع و العشرون و مائة علمه
السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٧٩٨/ ١٤٢- الراوندي: قال: و قال أبو عبد اللّه بن سورة القمّي، عن رجل عابد متهجّد في الأهواز يسمّى «سرور» أنّه قال: كنت أخرس لا أتكلّم، فحملني أبي و عمّي- و سنّي إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة- إلى الشيخ أبي القاسم بن روح- (رضي الله عنه)-، فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللّه لساني، فذكر الشيخ أبو القاسم: إنّكم امرتم بالخروج إلى الحائر.
قال سرور: فخرجنا الى الحائر، فاغتسلنا و زرنا، فصاح أبي أو عمّي [١]: يا سرور، فقلت- بلسان فصيح-: لبّيك، فقال: تكلّمت!؟ قلت: نعم.
قال ابن سورة: و نسيت نسبه، و كان سرور هذا رجلا ليس بجهوريّ الصوت. [٢]
تحريرا بيد مؤلّفه باليوم الثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة التسعين و ألف، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين.
و قد تمّ تحقيق هذا السفر الثمين و نجز العمل فيه في شهر محرّم الحرام سنة ١٤١٦ ه، و نحمده تعالى و نسأله أن يتقبّله منّا، و أن يوفّقنا لتحقيق المزيد من ذخائر تراثنا العزيز، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم.
مؤسسة المعارف الاسلاميّة قم المقدّسة.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: و عمّي.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٢٢ ح ٤٠، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٠ ح ١٠٥ و البحار:
٥١/ ٣٢٥ ذ ح ٤٣ عن غيبة الطوسي: ٣٠٩ ح ٢٦٢.