مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٦ - الثالث و العشرون و مائة علمه
[منّي] [١] ما كان معي و سلم ما أعطاني، ثمّ انصرفت السنة الثانية فلم أجد في الدّار أحدا. [٢]
الثالث و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٩١/ ١٣٥- الراوندي: عن أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري أنّه حمل إلى أبيها من قم ما ينفذه إلى صاحب الأمر- (عليه السلام)-، فأوصل الرسول ما دفع إليه و جاء لينصرف، فقال له أبو جعفر: [قد بقي شيء و أين هو؟ قال: لم يبق شيء إلّا و قد سلّمته، قال أبو جعفر:] [٣] امض إلى فلان القطّان الذي حملت إليه العدلين من القطن، فافتق أحدهما [و هو] [٤] الذي عليه مكتوب كذا و كذا، فانّه في جانبه، فتحيّر الرجل، فوجد كما قال. [٥]
٢٧٩٢/ ١٣٦- قال الراوندي: و كان [بعد ذلك] [٦] تحمل الأموال إلى بغداد إلى الأبواب المنصوبة بها، و تخرج من عندهم التوقيعات، (و كان توجد العلامات و الدلالات على أيديهم) [٧]، أوّلهم: وكيل أبي محمّد
[١] من المصدر و البحار، و في المصدر: ما كانت معي.
[٢] كمال الدين: ٤٣٩- ٤٤٠ ذ ح ٦ و عنه البحار: ٥٢/ ٢٩ ذ ح ٢٢ و تبصرة الولي: ٦٩- ٧٠ ذ ح ٣٥ و ح ٣٦.
[٣] من المصدر.
[٤] من غيبة الطوسي.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١١٣ ح ٢٦، و اخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٦٨٦ ح ٩٧ و البحار:
٥١/ ٣١٦ ح ٣٨ عن غيبة الطوسي: ٢٩٤ ح ٢٤٩ مفصّلا.
[٦] من المصدر، و فيه و في الكمال: إلى النوّاب المنصوبين.
[٧] ليس في المصدر.