مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٥ - الثاني و العشرون و مائة علمه
رأيته عند أبي سعيد (الهندي) [١]- فذكر أنّه خرج من كابل مرتادا طالبا [٢]، و أنّه وجد صحّة هذا الدين في الإنجيل و به اهتدى.
قال ابن بابويه: فحدّثني محمّد بن شاذان بنيسابور قال: بلغني أنّه قد وصل فترصّدت له حتّى لقيته، فسألته عن خبره، فذكر أنّه لم يزل في الطلب و أنّه أقام بالمدينة، فكان لا يذكره لأحد إلّا زجره، فلقى شيخا من بني هاشم- و هو يحيى بن محمّد العريضي-، فقال له: إنّ الّذي تطلبه بصريا.
[قال:] [٣] فقصدت صريا و جئت إلى دهليز مرشوش و طرحت نفسي على الدكان، فخرج إليّ غلام أسود، فزجرني و انتهرني و قال: قم من هذا المكان [و انصرف] [٤]، فقلت: لا أفعل، فدخل الدّار ثمّ خرج [إليّ] [٥] و قال: ادخل، فدخلت فاذا مولاي- (عليه السلام)- قاعد وسط الدار.
فلمّا نظر إليّ سمّاني باسم [لي] [٦] لم يعرفه أحد إلّا أهلي بكابل، [و أخبرني باشياء] [٧]، فقلت [له] [٨]: إنّ نفقتي [قد] [٩] ذهبت فمر لي بنفقة، فقال [لي] [١٠]: أما إنّها ستذهب منك بكذبك، و أعطاني نفقة، فضاع
[١] ليس في المصدر و البحار، و هو أبو سعيد غانم الهندي.
[٢] في المصدر: أو طالبا، و في البحار: و طالبا.
[٣] من المصدر و البحار.
قال ابن شهرآشوب في المناقب: ٤/ ٣٨٢: الصريا قرية أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر و البحار.