مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - الثاني و العشرون و مائة علمه
قلت: متى يكون هذا الأمر؟ قال: «إذا حيل بينكم و بين الكعبة»، فأقمت أيّاما حتّى [١] أذن لي بالخروج، فخرجت نحو منزلي و معي غلام يخدمني فلم أر إلّا خيرا. [٢]
الحادي و العشرون و مائة: حجب أعين الناس عنه- (عليه السلام)- يوم الدار حتّى غاب
٢٧٨٩/ ١٣٣- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- قال:
سمعت أبا [الحسين] [٣] الحسن بن وجناء يقول: حدّثنا أبي، عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ (الأخير) [٤]- (عليهما السلام)- فكبستنا الخيل و فيهم جعفر الكذّاب، و اشتغلوا بالنّهب و الغارة، و كانت همّتي في مولاي القائم- (عليه السلام)-، قال: فإذا (أنا) [٥] به قد أقبل و خرج عليهم من الباب، و أنا أنظر إليه و هو- (عليه السلام)- ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب. [٦]
الثاني و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٩٠/ ١٣٤- ابن بابويه: عن محمّد بن شاذان، عن الكابلي: و قد كنت
[١] في المصدر: ثمّ.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٨٥ ح ١١١، و رواه الشيخ الطوسي في الغيبة: ٢٦٣ ح ٢٢٨ مفصّلا، و قد تقدّم في الحديث ٢٧٣٢ عن دلائل الإمامة نحوه.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر و البحار، و في البحار: قال: فكبستنا.
[٥] ليس في البحار.
[٦] كمال الدين: ٤٧٣ ح ٢٥ و عنه منتخب الأنوار المضيئة: ١٥٩ و البحار: ٥٢/ ٤٧ ح ٣٣ و تبصرة الولي: ١٢٣ ح ٥١.