مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠١ - العشرون و مائة خبر إبراهيم بن مهزيار
قال: فانفصلت [١] عنه حامدا للّه عزّ و جلّ على ما هداني [و أرشدني] [٢]، عالما بانّ اللّه تعالى لم يكن ليعطّل أرضه و لا يخلّيها من حجّة واضحة، و امام قائم، و [ألقيت] [٣] هذا الخبر المأثور و النسب المشهور توخّيا للزيادة في بصائر أهل اليقين، و تعريفا لهم ما منّ اللّه عزّ و جلّ [به] [٤] من إنشاء الذرّية الطيّبة و التربة الزكيّة، و قصدت أداء الأمانة و التسليم لما استبان ليضاعف اللّه تعالى الملّة الهادية، و الطريقة [المستقيمة] [٥] المرضيّة، قوّة عزم و تأييد نيّة، و شدّة أزر، و اعتقاد عصمة، و اللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. [٦]
ثمّ قال الراوندي بعد نقله الحديث عن ابن بابويه- عقيب الحديث-: و هذا مثل حكاية أخيه عليّ بن مهزيار فإنّه قال: (إنّي) [٧] حججت عشرين حجّة لذلك، فلمّا كان بعد هذا كلّة أتاني آت في منامي و قال: «قد أذن اللّه [لك] [٨] في مشاهدته- (عليه السلام)-»، الخبر.
٢٧٨٨/ ١٣٢- قلت: صورة الحديث: روي عن عليّ بن إبراهيم بن مهزيار قال: حججت عشرين حجّة أطلب بها عيان الإمام [٩] فلم أجد
[١] في المصدر: فأقفلت أي رجعت.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر، و في البحار: و شدّ أزر.
[٦] كمال الدين: ٤٤٥ ح ١٩، الخرائج و الجرائح: ٣/ ١٠٩٩ ح ٢٢ باختصار، و أخرجه في البحار: ٥٢/ ٣٢ ح ٢٨ عن الكمال.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] يقال: لقيه أو رآه عيانا: أي مشاهدة لم يشكّ في رؤيته إيّاه.