مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٢ - العشرون و مائة خبر إبراهيم بن مهزيار
ابن وجناء النصيبي قال: كنت ساجدا تحت الميزاب، و ساق الحديث. [١]
العشرون و مائة: خبر إبراهيم بن مهزيار
٢٧٨٧/ ١٣١- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار قال: قدمت مدينة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فبحثت عن أخبار آل أبي محمّد الحسن بن عليّ الأخير- (عليهما السلام)-، فلم أقع على شيء منها، فرحلت منها إلى مكّة مستبحثا عن ذلك، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللّون، رائع الحسن، جميل المخيلة [٢]، يطيل التوسّم فيّ، فعدلت إليه مؤمّلا منه عرفان ما قصدت له.
فلمّا قربت منه سلّمت (عليه) [٣] فأحسن الإجابة، ثمّ قال (لي) [٤]:
«من أيّ البلاد أنت؟» قلت: رجل من أهل العراق، قال: «من أيّ العراق؟» قلت: من الأهواز، قال: «مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني؟» [٥] قلت: دعي فأجاب، قال: «رحمة اللّه عليه ما كان أطول ليله و أجزل نيله، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار؟» قلت: أنا إبراهيم ابن مهزيار، فعانقني مليّا ثمّ قال: «مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت
[١] الثاقب في المناقب: ٦١٢ ح ٦، كمال الدين: ٤٤٣ ح ١٧.
و أخرجه في الخرائج: ٢/ ٩٦١- ٩٦٢ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٠ ح ٣٨ و البحار:
٥٢/ ٣١ ح ٢٧ عن الكمال، و في إحقاق الحق: ١٩/ ٧٠٥ عن ينابيع المودّة: ٤٦٣.
[٢] أي جميل الهيئة، يبدو منه الوقار و السكينة، و التوسّم: التأمّل و التفحّص.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في البحار و بعض نسخ المصدر: الخصيبي.