مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٠ - التاسع عشر و مائة خبر ابن الوجناء
«سيخلف عليك غيره و غيره تسمّيه أحمد و من بعد أحمد جعفرا» فجاء كما قال- (عليه السلام)- [١]
٢٧٨٥/ ١٢٩- قال: و تزوّجت امرأة سرّا، فلمّا وطئتها علقت و جاءت بابنة، [فاغتممت] [٢] و ضاق صدري، و كتبت أشكو [ذلك] [٣]، فورد:
«ستكفاها» [فعاشت] [٤] أربع سنين [ثمّ ماتت] [٥]، فورد: «اللّه ذو أناة و أنتم تستعجلون». [٦]
التاسع عشر و مائة: خبر ابن الوجناء
٢٧٨٦/ ١٣٠- ثاقب المناقب: عن أبي محمّد الحسن بن وجناء: قال:
كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع و خمسين حجّة بعد العتمة [٧]، و أنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرّك فقال: قم يا حسن بن وجناء [فرعشت] [٨].
قال: فقمت فإذا جارية صفراء نحيفة البدن، أقول إنّها بنات أربعين فما فوقها، فمشت بين يديّ و أنا لا أسألها عن شيء حتّى أتت دار خديجة- (عليها السلام)-، و فيها بيت بابه في وسط الحائط، و له درج ساج يرتقي إليه، فصعدت الجارية و جاءني النداء: «اصعد يا حسن»، فصعدت فوقفت بالباب.
[١] الثاقب في المناقب: ٦١١ ح ٥، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في صدر الحديث ٢٧٠٠ عن الكافي، و في الحديث ٢٧٢٧ عن دلائل الإمامة.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] الثاقب في المناقب: ٦١٢ ذ ح ٥، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث ٢٧٢٨ عن دلائل الإمامة مثله، و في الحديث: ٢٧٣٩ عن عيون المعجزات نحوه.
[٧] كذا في الأصل و المصادر، و في الثاقب: بعد العمرة.
[٨] من المصدر.