مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٣ - السادس و مائة علمه
و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن أحمد بن أبي روح قال:
وجّهت إليّ امرأة من أهل دينور فأتيتها، فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا ورعا، و إنّي اريد [أن] [١] اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها و تقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء اللّه تعالى؛ و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير. [٢]
السادس و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٧١/ ١١٥- الراوندي: قال: روي عن أحمد بن أبي روح قال:
خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن الخضر بن محمّد لا وصله، و أمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري، و أمرني أن لا أدفعه إلى غيره، و أمرني أن أسأله الدعاء للعلّة التي هو فيها و أسأله عن الوبر يحلّ لبسه؟
فدخلت بغداد و صرت إلى العمري، فأبى أن يأخذ المال، و قال:
صر إلى أبي جعفر محمّد بن أحمد و ادفع إليه فإنّه أمره بأخذه، و قد خرج الذي طلبت، فجئت إلى أبي جعفر فأوصلته إليه، فأخرج إليّ رقعة [فاذا] [٣] فيها:
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سألت الدعاء عن العلّة التي تجدها وهب اللّه لك العافية، و دفع عنك الآفات، و صرف عنك بعض ما تجده
[١] من المصدر.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٩٩ ح ١٧، الثاقب في المناقب: ٥٩٤ ح ١.
و أخرجه في فرج المهموم: ٢٥٧- ٢٥٨ و البحار: ٥١/ ٢٩٥ ح ١١ عن الخرائج، و في اثبات الهداة: ٣/ ٦٩٦ ح ١٢٦ عن الخرائج مختصرا.
[٣] من المصدر.